للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يتغنين!، فقلت: أتسمعون هذا وأنتم أصحاب محمّد صلى الله عليه وسلم؟، فقالوا: إنه قد رخص لنا في الغناء في العرس، والبكاء على الميت، من غير نوح، شهد قرظة، مع علي المشاهد كلها، وتوفي في* [٧٧/أ] *خلافته في دار ابتناها بالكوفة، وصلى عليه علي، وقيل: بل توفي في إمارة المغيرة بن شعبة، بالكوفة، في صدر أيام معاوية، والأول أصح، إن شاء الله، قاله: أبو عمر (١).

وعجبت منه! حيث خفي عليه (٢) ما ورد في الصحيح (٣)، من حديث علي بن ربيعة الوالبي، قال: أول من نيح عليه بالكوفة، قرظة بن كعب الأنصاري، فقال المغيرة بن شعبة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من نيح عليه يعذّب بما نيح عليه».

وكانت ولاية المغيرة الثانية الكوفة، حين صالح الحسن، معاوية، ولم يزل واليا عليها إلى أن مات بها في شعبان سنة خمسين، وقد بلغ سبعين سنة (٤).

(٣٨١ - ٣٨٢) ومنهم: كبشة (٥) بنت واقد بن عمرو بن عامر بن زيد بن مالك الأغرّ (٦).

أم: عبد الله، وعمرة، ابني: رواحة، وأم: ثابت بن قيس بن شماس.

وأختها: أنيسة (٧) بنت واقد.

جدة: خلاّد بن السائب بن خلاّد بن سويد، أم أمه: نفيسة (٨) -مبايعة-بنت ثعلبة بن زيد بن قيس بن النّعمان بن مالك الأغرّ.

أسلمت كبشة، وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك بنت أختها نفيسة.


(١) الاستيعاب (ج ٣ ص ٢٥٥ - ٢٥٦).
(٢) كتب بالأصل فوقها: (عنه)، وبجانب نص المتن كتب: (ليس في الصحيح تصريح بأن المغيرة، قال هذا حال كونه أميرا على الكوفة).
(٣) صحيح البخاري، ك/الجنائز، ب/ما يكره من النياحة على الميت، (ر/١٢٢٩). ومسلم، ك/الجنائز، ب/الميت يعذب ببكاء أهله عليه، (ر/٩٣٣).
(٤) تاريخ ابن زبر (ص ٦٠).
(٥) طبقات ابن سعد (ج ٨ ص ٣٦٣).
(٦) انظر عنها: المحبر (ص ٤٢٠)، وعيون التاريخ (ص ٣٤٢)، وأسد الغابة (ج ٦ ص ٢٥٠).
(٧) طبقات ابن سعد (ج ٨ ص ٣٦٣).
(٨) ويقال: أنيسة، المحبر (ص ٤٢١)، وعيون التاريخ (ص ٣٢٦)، وأسد الغابة (ج ٦ ص ٣١).

<<  <  ج: ص:  >  >>