للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(١٣٦) ومنهم: قيس (١) بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن

غنم (٢).

وأمه: أم عامر بنت خالد بن الحسحاس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجّار.

ذكره ابن سعد: مع قيس بن قهد بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم، وسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم؛ في الطبقة الثالثة، ممن أسلم بعد أحد، إلى فتح مكة (٣).

وقال ابن الكلبي: كان سهل بن ثعلبة من المنافقين (٤).

وذكر الترمذي (٥)، في باب: من تفوته ركعتا الفجر، عن محمّد بن عمرو السواق عن عبد العزيز بن محمّد عن سعد بن سعيد عن محمّد بن إبراهيم عن جده قيس (٦)، قال:

خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فأقيمت الصلاة، فصليت معه الصبح، ثم انصرف النبي صلّى الله عليه وسلّم فوجدني أصلي، فقال: «مهلا يا قيس، أصلاتان معا»؟، قلت: يا رسول الله إني لم أكن ركعت ركعتي الفجر، قال: «فلا إذا».


(١) سقطت ترجمته من طبقات ابن سعد المطبوع، انظر سياق الترجمة، ويذكر ابن سعد اسمه ونسبه في ترجمة زوجته: زينت بنت الحباب بن الحارث .. ، ونسبه إلى: (مازن بن النّجّار)، والصواب: مالك بن النّجّار، الطبقات (ج ٨ ص ٤١٧)، وزوجته الأخرى: عمرة بنت حارثة بن النّعمان .. ، الطبقات (ج ٨ ص ٤٤١).
(٢) انظر عنه: المحبر (ص ٤٦٩)، وأنساب الأشراف (ج ١ ص ٢٨٣،٢٧٤)، وعداه من المنافقين، وقال ابن حجر: (عد الواقدي قيس من المنافقين؛ فلعل ذلك كان منه أول الأمر وقد بقي في الإسلام دهرا وروى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم) الإصابة (ج ٣ ص ٢٤٥)، والتاريخ الكبير (ج ٧ ص ١٤٢)، والاستيعاب (ج ٣ ص ٢٢٦)، وعيون التاريخ (ص ٢٤٤)، وقال عنه هو: (قيس بن سهل بن ثعلبة .. )، نقلا عن البرقي، وقال أيضا: (قيس بن عمرو بن سهيل)، وقال كذلك: (قيس بن النّعمان)، والاستبصار (ص ٦٣)، وأسد الغابة (ج ٤ ص ١٤٠،١٣٨)، والتجريد (ج ٢ ص ٢٣)، ووهم فيه ابن الأثير والذهبي فذكراه في ترجمة: (قيس بن عمرو بن قهد، وقيس بن قهد)، وقالا: هو جد يحيى بن سعيد الأنصاري، ووضح ابن الأثير نسبته الصحيحة لكنه لم يأخذ بقول أحد ولم يرجح أحدهم، والصحيح: أن جد يحيى بن سعيد، هو هذا الذي نحن في سياق نسبه وترجمته. وتهذيب الكمال (ج ٢٤ ص ٧٢)، والإصابة (ج ٣ ص ٢٤٥)، وعنده: إضافة (عبيدا)، بين: (ثعلبة بن غنم).
(٣) وهذه الطبقة ساقطة من المطبوع من الطبقات الكبرى.
(٤) نسب معد (ص ٣٩٧)، وجمهرة ابن حزم (ص ٣٤٩)، وعقب فقال: (ولم يصح).
(٥) سننه، ك/الصلاة، ر/٤٢٢، (ج ٢ ص ٢٨٤).
(٦) كتب بجانب نص المتن: (الضمير في جده يعود إلى سعد بن سعيد).

<<  <  ج: ص:  >  >>