للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال أبو حاتم: ثقة (١)، وقال البخاري: فيه نظر (٢)، وقال ابن عديّ (٣): ليس في متون أحاديثه حديث منكر، بل قد اضطرب في أسانيد ما يروى عنه.

روى له: الجماعة، إلا البخاري.

(٤٧٨) ومنهم: أم معبد (٤).

مولاة: قرظة بن كعب.

روى الطبراني (٥): عن محمّد بن عبد الله الحضرمي عن يحيى الحماني عن موسى بن محمّد الأنصاري عن يحيى بن الحارث التيمي عن أم معبد مولاة قرظة، قالت: كنت أسقي أناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فيهم زيد بن أرقم، ومعاذ بن جبل.

وبه قالت: أما الدباء فهو القرع، الذي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه (٦).

وبه قالت: الحنتم (٧)؛ حناتم يكون بأرض العجم، فهذا الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم (٨).

وبه قالت: أي بني! إن المحرم ما أحل الله؛ كالمستحل ما حرم الله (٩).

هؤلاء: حلفاء بني الحارث بن الخزرج، ومواليهم.

***


(١) الجرح والتعديل (ج ٣ ص ١٠٢).
(٢) التاريخ الكبير (ج ٢ ص ٣١٨).
(٣) الكامل (ج ٢ ص ٨١٣).
(٤) انظر عنها: أسد الغابة (ج ٦ ص ٣٩٦)، والتجريد (ج ٢ ص ٣٣٥)، والإصابة (ج ٤ ص ٤٧٥).
(٥) المعجم الكبير (ج ٢٥ ص ١٧٠).
(٦) المعجم الكبير (ج ٢٥ ص ١٧١) وعنده: فهي القرع.
(٧) الحنتم: (جرار مدهونة خضر كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة، ثم اتسع فيها فقيل للخزف كله حنتم) النهاية (ج ١ (ج ١ ص ٤٤٨).
(٨) المعجم الكبير (ج ٢٥ ص ١٧١).
(٩) المعجم الكبير (ج ٢٥ ص ١٧١).

<<  <  ج: ص:  >  >>