للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ونقوله عبارة عن إيضاح للاختلاف في سياقه لأنساب الخزرج مع المصادر الأخرى.

[(١٤) أبو بكر الشافعي (٢٦٠ - ٣٥٤ هـ‍).]

هو: الإمام المحدث أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه الشافعي البغدادي البزاز (١).

صاحب: «الأجزاء الغيلانيات العالية» (٢).

ذكره الدمياطي في: [٣] ثلاثة مواضع (٣)، وهي توضح ما رواه اصحاب التراجم من حديث.

ففي موضعين يسوق الدمياطي سنده إلى أبي بكر الشافعي ثم إلى الإمام مالك بن أنس، وكان أبو بكر ممن سمع «الموطأ» برواية القعنبي، وقد تقدم بيان السند في ترجمة الإمام مالك رحمه الله، أما الموضع الأخير فنقله الدمياطي من «الغيلانيات».

وكان الدمياطي قد سمع بحلب «جميع الغيلانيات» (٤) على شيخه: أبي محمد عبد الرحيم بن عبد الملك بن يوسف بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر النابلسي، الدمشقي الحنبلي (٥٩٩ - ٦٨٠ هـ‍) (٥)، بسماعه من أبي حفص عمر بن محمد الدارقزي، الدارقزي، ابن طبرزد (٥١٦ - ٦٠٧ هـ‍) (٦).


(١) سير أعلام النبلاء (ج ١٦ ص ٣٩).
(٢) الغيلانيات: هي إحدى عشر جزءا، تخريج الدارقطني من حديث أبي بكر محمد بن عبد الله إبراهيم الشافعي، وهو القدر المسموع لأبي طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز (ت/٤٠٤ هـ‍)، وهي من أعلى الحديث وأحسنه، سير أعلام النبلاء (ج ١٦ ص ٤٠ بالحاشية)، وقال الذهبي: «وآخر من روى حديث أبي بكر الشافعي عاليا: أبو حفص بن طبرزد، بينه وبينه رجلان»، سير أعلام النبلاء (ج ١٦ ص ٤١).
(٣) ترجمة: (١٣٢ - ٢٠٨ - ٧٧٠).
(٤) ومن شيوخ الدمياطي الذين سمعوا «الغيلانيات» أيضا: عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الدمشقي الشافعي (٧٧٥ - ٦٦٠ هـ‍) وسمع جميعها من ابن طبرزد، معجم الشيوخ للدمياطي (ج ١ ق/١٨ - ١٩).
(٥) معجم شيوخ الدمياطي (ج ١ ق/٣٠).
(٦) سير أعلام النبلاء (ج ٢١ ص ٥٠٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>