للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(١٤١) ومنهم عمة جدهم قيس بن عمرو بن سهل: حبيبة (١) بنت سهل بن

ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم (٢).

وأمها: عمرة-الثانية-بنت مسعود بن قيس بن زيد مناة بن عدي، أخي:

معاوية، ابني: عمرو بن مالك بن النّجّار.

كانت حبيبة، تحت: ثابت بن قيس بن شماس، من بلحارث بن الخزرج، وكان في خلقه شدة، فضربها!، فأتت النبي صلّى الله عليه وسلّم بغلس، فلما خرج النبي صلّى الله عليه وسلّم رآها، فقال: «من هذه»؟. قالت: أنا حبيبة بنت سهل، قال: «ما شأنك»؟ قالت: لا أنا ولا ثابت، قال:

فجاء ثابت عند ذلك: فقال له النبي صلّى الله عليه وسلّم: «خذ منها»، فقالت: يا نبي الله كلما أعطاني فهو عندي، فأرسلت به إليه وأقامت في أهلها (٣).

قال: ثم تزوجها أبيّ بن كعب.

وقد كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم همّ أن يتزوجها وهي جارية، قبل ثابت، فكره ذلك لغيرة الأنصار، وكره أن يسوءهم في نسائهم.

وقد روى أن جميلة بنت عبد الله بن أبيّ، أم محمّد بن ثابت بن قيس بن شماس، كرهت ثابتا، لدمامته، فنشرت عليه، فاختلعت منه.

قال أبو عمر (٤): وجائز أن تكون حبيبة، وجميلة اختلعتا من ثابت بن قيس بن شماس.

(١٤٢) وأختها لأبيها وأمها: زغيبة (٥) بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن

ثعلبة بن غنم (٦).


(١) طبقات ابن سعد (ج ٨ ص ٤٤٥).
(٢) انظر عنه: الثقات (ج ٣ ص ١٠٠)، والاستيعاب (ج ٤ ص ٢٦٦)، وعيون التاريخ (ص ٣٢٩)، وأسد الغابة (ج ٦ ص ٦١)، وتهذيب الأسماء (ج ٢ ص ٣٣٧)، وتهذيب الكمال (١٤٧).
(٣) سنن أبي داود، ك/الطلاق، ب/في الخلع، (ر/٢٢٢٧).
(٤) الاستيعاب (ج ٤ ص ٢٦٦).
(٥) طبقات ابن سعد (ج ٨ ص ٤٤)، وقال عنده: (رغيبة)، بالراء المهملة.
(٦) في: عيون التاريخ (ص ٣٣٣)، والتجريد (ج ٢ ص ٢٦٨)، والإصابة (ج ٤ ص ٢٩٥)، قالوا: (رغيبة) بالراء المهملة، المهملة، وقال ابن حجر: (وقيل أولها زاي).

<<  <  ج: ص:  >  >>