للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[بنو ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة.]

ومن بني ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة:

(٥١٠) المنذر (١) بن عمرو بن خنيس (٢) بن لوذان (٣) بن عبدود بن زيد بن ثعلبة (٤).

وأمه: هند بنت المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة (٥).

وكان المنذر بن عمرو يكتب بالعربية قبل الإسلام، وكانت الكتابة في العرب قليلة، ثم أسلم فشهد العقبة، مع السبعين من الأنصار، وكان أحد النقباء الإثني عشر فيها، وأحد نقيبي بني ساعدة.

وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه، وبين طليب بن عمير بن وهب بن عبد بن قصي (٦)، ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم أروى بنت عبد المطلب، في رواية: محمّد بن عمر (٧).

وأما محمّد بن إسحاق (٨) فقال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المنذر بن عمرو، وبين أبي ذر الغفاري.

قال محمّد بن عمر: كيف يكون هذا هكذا!!. وإنما آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه قبل بدر، وأبو ذر، يومئذ غائب عن المدينة، ولم يشهد بدرا، ولا أحدا، ولا الخندق، وإنما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك، وقد قطعت بدر المؤاخاة، حين نزلت آية الميراث، والله أعلم.

ثم شهد المنذر بن عمرو: بدرا، وأحدا.


(١) طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٥٥٥).
(٢) خنيس: (بضم أوله ثم نون مفتوحة ثم مثناة تحت ساكنة ثم سين مهملة) التوضيح (ج ٣ ص ٤٥٦)، وتكملة الإكمال (ج ٢ ص ٢٢٤)، وفي: سيرة ابن هشام (م ١ ص ٦٩٦)، قال: (ويقال: خنبش)، ونسب معد (ص ٤١٢)، قال: (حبيش).
(٣) في: سيرة ابن هشام (م ١ ص ٤٤٤)، والمحبر (ص ٢٦٩)، والثقات (ج ٣ ص ٣٨٦)، والاستيعاب (ج ٣ ص ٤٣٨)، وأسد الغابة (ج ٤ ص ٤٩٣)، أضافوا: (حارثة) بين: (خنيس بن لوذان).
(٤) انظر عنه: النسب (ص ٢٨٣)، وأنساب الأشراف (ج ١ ص ٢٥٠)، والاشتقاق (ص ٤٥٦)، وجمهرة ابن حزم (ص ٣٦٦)، وعيون التاريخ (ص ٢٥٧)، والاستبصار (ص ١٠١).
(٥) المحبر (ص ٤٢٦).
(٦) المحبر (ص ٧٢).
(٧) طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ١٢٣).
(٨) سيرة ابن هشام (م ١ ص ٥٠٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>