للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

{يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ‍ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ} (١) {فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ} (٢) {فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ} (٣)» قال: ثم طوى الكتاب فقال:

«ضعه عند رأسك»، قال: فوضعه، فإذا هم ينادون: النار، النار، أحرقنا بالنار، والله ما أردناك ولا طلبنا أذاك، ولكن زائر زارنا فطرق، فأرفع عنا الكتاب، فقال: والذي نفس محمّد بيده لا أرفعه عنكم حتى أستأذن رسول الله، فلما أصبح، أتى رسول الله فأخبره، فقال: «ارفعه عنهم، فإن عادوا بالسيئة فعد عليهم بالعذاب، فو الّذي نفس محمّد بيده ما دخلت هذه الأسماء دارا، ولا موضعا، ولا منزلا، إلا هرب إبليس وذرّيّته وجنوده من الغاوين والمردة»)) (٤).

(٥١٤) ومن ولده: سليمان (٥) بن خالد بن أبي دجانة (٦).

كانت عنده: أم سهل بنت مسلمة بن مخلد.

وأختها: أم جميل بنت مسلمة، كانت عند أخيه:

[(٥١٥) عبد الله بن خالد.]

(٥١٦) ومن ولده: يحيى (٧) بن المنذر بن خالد بن عبد الله بن خالد بن أبي دجانة (٨).

وأمه: أم أبان بنت محمّد بن ثابت بن سماك بن ثابت بن سفيان (٩) بن عديّ بن عمرو ابن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج.


(١) سورة الرحمن، الآية ٣٥.
(٢) سورة الرحمن، الآية ٣٧.
(٣) سورة الرحمن، الآية ٣٩.
(٤) ما بين (()) كتب بجانب نص المتن وقال في آخره: (قال المصنف ألحق في شوال سنة خمس وتسعين) أي: وستمائة.
(٥) لم أجد لهما ترجمة مستقلة عند ابن سعد ويذكر اسمهما ونسبهما في ترجمة: مسلمة بن مخلد بن الصامت، الطبقة الخامسة (ج ٢ ص ٢٥٨)، وتأتي ترجمة مسلمة أيضا في هذا البطن.
(٦) لم أجد من أفرد لهما ترجمة.
(٧) طبقات ابن سعد القسم المتمم (ص ٤٢٦).
(٨) انظر عنه: الجرح والتعديل (ج ٩ ص ١٩٠)، وعنده (يحيى بن المنذر بن خالد بن أبي خالد بن أبي دجانة، سمعت أبي يقول: لا أعرفه)، والثقات (ج ٧ ص ٥٩٥).
(٩) في: طبقات ابن سعد القسم المتمم (ص ٤٢٦)، أضاف: (عديّا) قبل: (سفيان).

<<  <  ج: ص:  >  >>