للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أو قبائل الخزرج» (١)، وكذلك شمس الدين السخاوي (ت/٩٠١ هـ‍) وتبع شيخه ابن حجر فقال: «أنساب الخزرج» (٢).

وجميع ما تقدم يقطع بنسبة هذا الكتاب لمؤلفه الحافظ‍ عبد المؤمن الدمياطي، ومعظم ما ذكر من عناوين للكتاب عن العلماء متقارب المعنى.

[ثانيا: أول المخطوطة وآخرها]

سقطت مقدمة المؤلف وبداية المخطوطة من النسخة، وجاء في أول ورقة من المخطوطة بترتيب المكتبة الآصفية ما يلي:

[(ق ١/ب): «شفاء من كل داء إلا السام»، وهو آخر من مات من الصحابة ببيت المقدس، وله عقب هناك، ومنهم ثابت بن عمرو بن زيد بن عدي بن سواد، وشهد بدرا وأحدا وقتل يومئذ شهيدا وليس له عقب، وهؤلاء بنو سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النّجّار، وبهم انقضى بنو غنم بن مالك بن النّجّار. بنو مبذول بن مالك بن النّجّار؛ ثم بنو العتيك عمرو بن مبذول، وولد مبذول وهو عامر، ويقال به أيضا سدن بن مالك بن النّجّار] (٣).

ووجدت في الورقة (٧١/أ) ما يلي: [ومن بني سواد بن مالك بن غنم، وقال الكلبي: سواد بن غنم بن مالك، فأسقط‍: مالكا، بين: سواد وغنم .. ] ويبدأ بسرد تراجمهم، وبنهاية الورقة تنقطع أخبار بني سواد بن مالك .. ، وهو ما يوضح أن الورقة (١/ب) والتي بدأت بها النسخة ليست في موضعها الصحيح، وقد وضحت الورقة (٧١/أ) نهاية تراجم وأخبار بنو سواد بن مالك كما تقدم، ثم تتصل التراجم بعد ذلك.


(١) تهذيب التهذيب (ج ١١ ص ٢٢٤).
(٢) التحفة اللطيفة (ج ٢ ص ٣٤٩).
(٣) وأصبحت هذه البداية وهي الورقة [١/ب] بعد التنظيم بعد الورقة [٧١/أ].

<<  <  ج: ص:  >  >>