للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(٦٧٨) وابنه: بشر (١) بن البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد (٢).

وأمه: خليدة (٣) بنت قيس بن ثابت بن خالد، من أشجع، ثم من بني دهمان، مبايعة (٤).

شهد بشر: العقبة، في روايتهم* [١١٢/أ] *جميعا.

وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين واقد بن عبد الله التميمي، حليف بن عدي.

وشهد بشر: بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكل معه يوم خيبر من الشاة التي أهدتها اليهودية، وكانت مسمومة، فلما ازدرد بشر، أكلته لم يرم مكانه حتى عاد لونه كالطيلسان (٥)، وما طله وجعه سنة لا يتحرك إلا ما حوّل، ثم مات منه، ويقال: أنه لم يرم من مكانه حتى مات.

وروى ابن سعد عن يزيد بن هارون عن محمّد بن عمرو عن أبي سلمة، وعفان عن حماد بن سلمة عن أبي محمّد بن معبد بن أبي قتادة عن الزبير بن المنذر، وعن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من سيدكم يا بني سلمة»؟، قالوا: الجدّ بن قيس، على أنه رجل فيه بخل، قال: «وأيّ داء أدوأ من البخل!، بل سيدكم: بشر بن البراء بن معرور» (٦).

وقال ابن الكلبي (٧): «بل سيدكم الجعد الأبيض، بشر بن البراء بن معرور».

وقد تقدم مثل هذا في: عمرو بن الجموح، في بني حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة!.


(١) طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٥٧٠).
(٢) انظر عنه: سيرة ابن هشام (م ١ ص ٤٦١)، ومغازي الواقدي (ص ١٦٩)، وأنساب الأشراف (ج ١ ص ٢٤٦)، والاشتقاق (ص ٤٦٤)، والثقات (ج ٣ ص ٣٠)، ومعرفة الصحابة (ر/٢٧٧)، والمستدرك (ج ٣ ص ٢١٩)، وجمهرة ابن حزم (ص ٣٥٩)، والاستيعاب (ج ١ ص ١٥١)، وعيون التاريخ (ص ١٣٤)، والاستبصار (ص ١٤٣)، وأسد الغابة (ج ١ ص ٢١٨).
(٣) طبقات ابن سعد (ج ٨ ص ٣١٣).
(٤) انظر ترجمة (٦٩٠): قبيسة بنت صيفي، تزوجها بشر بن البراء، وولدت له بنتا اسمها: العالية.
(٥) الطيلسان: أي في لونه غبرة إلى السواد. الفيروزآبادي، القاموس المحيط‍ (ص ٧١٤).
(٦) المستدرك (ج ٣ ص ٢٤٢). وقال: صحيح على شرط‍ مسلم ولم يخرجاه.
(٧) نسب معد (ص ٤٢٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>