للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكذلك هو في نسخة الإمام أحمد بن حنبل (١) وغيره من الكتب.

ولو كان محفوظا بلفظ‍ الحناء كما أوردوه واحتجوا؛ لكان حمله على خضاب الشعر الذي هو السنة والمندوب إليه أولى من حمله على خضاب اليد، وهو مشبه بالنساء.

وذكر بعض رواته: الحلم، وبعضهم ذكر: الختان.

وكان لأبي أيوب من الولد:

(٤٧) عمرة (٢) بنت أبي أيوب (٣).

ولدت: خالد بن صفوان بن أوس، من بني حديلة.

وأمها: أم أيّوب بنت-خال أبي أيّوب-قيس بن سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر، من بلحارث بن الخزرج.

أسلمت عمرة، وأمها، وبايعتا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

(٤٨) وعبد الرحمن بن أبي أيوب (٤).

وأمه: أم حسن بنت زيد بن ثابت الضّحّاك.

وقد انقرض، ولا نعلم له عقبا (٥)، قاله: ابن سعد (٦).


(١) المسند، ر/٢٣٠٦٩، وفيه: الحياء، (ج ٦ ص ٥٨٦).
(٢) طبقات ابن سعد (ج ٨ ص ٤٤٩).
(٣) انظر عنها: المحبر (ص ٤٣١)، وعيون التاريخ (ص ٣٣٩)، وأسد الغابة (ج ٦ ص ٢٠٠).
(٤) لم أجد من ذكره أو ترجم له.
(٥) وذكرت بعض المصادر: (أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري) مثل: التاريخ الكبير (ج ١ ص ٤١٣)، والجرح والتعديل (ج ٢ ص ٢٤٥)، والثقات (ج ٦ ص ٥٤)، وعقب عليهم ابن حجر فقال: (فرق أبو زرعة وأبو حاتم، بين أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري .. ، وبين أيوب بن خالد بن صفوان، وجعلهما ابن يونس واحدا .. ، وسبب ذلك: أن خالد بن صفوان والد أيوب، وأمه عمرة بنت أبي أيوب الأنصاري، فهو جده لأمه، فالأشبه قول ابن يونس .. ) انظر: تهذيب التهذيب (ج ١ ص ٤٠١)، وتعجيل المنفعة (ص ٤٦)، فأيوب بن خالد، إذا ليس من ذرية أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري رضي الله عنه.
(٦) سقطت ترجمته من طبقاته.

<<  <  ج: ص:  >  >>