للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رويت هذه القصة عن أبي إسحاق السبيعي عن زيد بن أرقم، من أوجه عديدة، بألفاظ‍ مختلفة، اختصرها.

ورمد زيد بن أرقم، فعاده النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «أرأيت* [٧٩/أ] *لو ذهب بصرك ما كنت صانعا»؟، قال: كنت اصبر وأحتسب، قال: «إذا لقيت الله تعالى ولا ذنب لك» (١).

وروى يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم، قال: بعث إليّ عبيد الله بن زياد، قال: ما أحاديث تحدث بها لا نجدها في كتاب الله، تزعم أن له حوضا في الجنة؟، قال: قد حدثناه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووعدناه، قال: كذبت!، ولكنك شيخ قد خرفت، قال: أما أنه سمعته أذناي ووعاه قلبي، يقول: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار» (٢)، وما كذبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى (٣)، قال: كنا إذا قلنا لزيد بن أرقم حدثنا؟، قال:

كبرنا ونسينا، والحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد.

سكن زيد، الكوفة.

وشهد مع عليّ: صفين.

وتوفي بالكوفة، أيام المختار بن أبي عبيد، سنة سبع وستين (٤)، وفيها قتل المختار.

قال ابن الكلبي (٥): وداره في الكوفة في كندة، في بني البدّاء (٦).

روى له: الجماعة.

(٣٩٢) «وبنته: أنيسة بنت زيد بن أرقم (٧).


(١) أخرجه الإمام أحمد في المسند، ر/١٨٨٦١، (ج ٥ ص ٥٠٥).
(٢) المستدرك (ج ١ ص ١٤٩).
(٣) المسند، حديث زيد بن أرقم، ر/١٨٨١٧ - ١٨٨١٨ - ١٨٨٣٧، (ج ٥ ص ٥٠١،٤٩٩،٤٩٨).
(٤) في: تاريخ خليفة (ص ٢٦٤)، وتاريخ ابن زبر (ص ٧٣)، وتاريخ الإسلام حوادث/٦١ - ٨٠ هـ‍ (ص ٥٠)، قالوا: (سنة ست وستين)، وأضاف الذهبي: (قال الواقدي وغيره توفي سنة ثمان وستين)، وفي: الثقات (ج ٣ ص ١٣٩)، وتهذيب الأسماء (ج ١ ص ١٩٩) قالا: (سنة ٦٥ هـ‍).
(٥) نسب معد (ص ٤٠٦).
(٦) وهو: (البداء بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية، بطن من كندة) اللباب (ج ١ ص ١٢٩).
(٧) لم أجد من أفرد لها ترجمة.

<<  <  ج: ص:  >  >>