للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال ابن عمارة الأنصاري: لم يدرك ثعلبة، عثمان، وقتل شهيدا يوم جسر أبي عبيد الثقفي (١)، سنة أربع عشرة (٢)، في خلافة عمر بن الخطاب.

(١٥١) وابنه: عبد الرحمن بن ثعلبة (٣).

روى له: ابن ماجة (٤) عن أبيه، في قطع النبي صلّى الله عليه وسلّم، يد ابن سمرة في السرقة، وهو:

وهو: عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، أخو: عبد الرحمن بن سمرة (٥)، صاحب حديث: «لا تسأل الإمارة» (٦).

(١٥٢) وأخته: أم ثابت (٧) بنت ثعلبة (٨).

أسلمت، وبايعت.

وزوجها: العلاء بن عمرو بن الربيع بن الحارث بن عامر بن عمرو بن عوف بن غنم بن مالك بن النّجّار.

[٢/أ]

(١٥٣) وأخو ثعلبة لأبيه وأمه: أبو عبيدة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن

عتيك (٩).


(١) سيرة ابن حبان (ص ٤٦٣)، وتاريخ الإسلام عهد الخلفاء (ص ١٣١)، ويوم الجسر، أو يوم قسّ الناطف: وهو موضع قريب من الكوفة على شاطئ الفرات الشرقي كانت فيه الوقعة بين المسلمين والفرس قرب الحيرة، وكان أبو عبيدة الثقفي قد أمر بعقد جسر على الفرات يعبرون عليه إلى عسكر الفرس. معجم البلدان (ج ٢ ص ١٦٢)، ونهاية الأرب (ص ٤٢٠).
(٢) في تاريخ خليفة سنة ١٣ هـ‍، (ص ١٢٤).
(٣) الاستبصار (ص ٦٧)، وتهذيب الكمال (ج ١٧ ص ٢٢)، وأضاف المزي: (عبيدا) بين: (عمرو بن محصن).
(٤) السنن، ك/الحدود، ب/السارق يعترف، ر/٢٥٨٨، (ص ٨٦٣).
(٥) ترجمته: في: طبقات ابن سعد (ج ٧ ص ١٥، ص ٣٦٦)، وكذلك في الطبقة الرابعة ممن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك، رسالة دكتوراه لعبد العزيز عبد الله السلومي.
(٦) انظر: اللؤلؤ والمرجان (ج ٢ ص ٢٤١).
(٧) طبقات ابن سعد (ج ٨ ص ٤٥٢).
(٨) انظر عنها: المحبر (ص ٤٣١)، وعيون التاريخ (ص ٣٤٧)، وأسد الغابة (ج ٦ ص ٣٠٧)، والتجريد (ج ٢ ص ٣١٣)، وسقط‍ من نسبها عنده اسم جدها: (عمرو)، والإصابة (ج ٤ ص ٤١٩)، وسقط‍ عنده بداية ترجمتها وحصل تداخل مع ترجمة: (أم ثابت بنت جابر بن عتيك).
(٩) انظر عنه: الاستيعاب (ج ٤ ص ١٢٢)، وأسقط‍: (عمرا) بين: (محصن بن عتيك)، والاستبصار (ص ٧٧)، وأسد الغابة (ج ٥ ص ٢٠٧)، ونقل من الاستيعاب.

<<  <  ج: ص:  >  >>