للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(٨٨٨) ومنهم: زيد بن الدثنة (١) بن معاوية بن عبيد بن عامر بن بياضة (٢).

فولد زيد:

-عبد الله، درج.

وليس له عقب.

وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين زيد بن الدثنة وبين خالد بن أبي البكير، حليف بني عديّ بن كعب (٣)، وشهد زيد: أحدا (٤).

وكان في من خرج يوم الرجيع، بعد أحد بثلاثة أشهر، فاستأسر يومئذ، فدخلت به بنو لحيان مكة، مع خبيب بن عديّ، فباعوه من صفوان بن أميّة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، فقتلوه بمكة شهيدا، يوم قتل خبيب بن عديّ الأوسي العمري، وصلبوهما بالتنعيم (٥) * [١٥٤/ب] *وعن عاصم بن عمر بن قتادة (٦)، قال:

ابتاع زيد بن الدثنة، صفوان بن أميّة، فقتله بأبيه، أمر به مولى له يقال له: نسطاط‍، فخرج به من الحرم فقتله، فحضره نفر من قريش، منهم: أبو سفيان بن حرب، فقال له: نشدتك الله يا زيد!، أتحب أنك الآن في أهلك، وأن محمّدا عندنا مكانك تضرب عنقه؟، قال: والله ما أحب أن محمّدا يشاك في مكانه بشوكة تؤذيه، وإني لجالس في أهلي!!، قال: يقول أبو سفيان: والله ما رأيت من قوم قط‍ أشد حبا لصاحبهم من أصحاب محمّد له (٧).

ثم قتل في آخر سنة ثلاث من الهجرة.


(١) في: الإشتقاق (ص ٤٦١) قال: (والدثنة: من قولهم دثن الطائر؛ إذا طاف حول وكره ولم يسقط‍ عليه)، وضبطه ابن ناصر الدين في التوضيح (ج ٤ ص ٢٤)، فقال: (الدثنة: بفتح أوله وكسر المثلثة وقد تسكن تليها نون مفتوحة ثم هاء).
(٢) انظر عنه: الثقات (ج ٣ ص ١٤٠) وجمهرة ابن حزم (ص ٣٥٧).
(٣) المحبر (ص ٧٤).
(٤) في: نسب معد (ص ٤٢١) قال: (شهد بدرا والعقبة)، وفي: الاستيعاب (ج ١ ص ٥٣٥) والاستبصار (ص ١٧٧) وأسد الغابة (ج ٢ ص ١٣٤) قالوا: (شهد بدرا).
(٥) التنعيم: (موضع بمكة في الحل، وهو بين مكة وسرف، على فرسخين وقيل أربعة من مكة) معجم البلدان (ج ٢ ص ٥٨).
(٦) طبقات ابن سعد (ج ٢ ص ٥٦).
(٧) سيرة ابن هشام (م ٢ ص ١٧٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>