للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأنصاري، حدثه

أنه سمع أنس بن مالك، يقول: جئت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يوما فوجدته جالسا مع أصحابه يحدثهم، وقد عصب بطنه بعصابة،-قال أسامة: أنا أشك على حجر -فقلت لبعض أصحابه: لم عصب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بطنه؟، قالوا: من الجوع!، فذهبت إلى أبي طلحة .. ، فذكر الحديث أيضا بطوله.

رواه: مسلم (١)، عن حرملة، على الموافقة.

(٨) وأخوهم لأبيهم: عمر (٢) بن عبد الله بن أبي طلحة (٣).

وأمه: أم كلثوم بنت عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان (٤) بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النّجّار.

فولد عمر بن عبد الله:

-حفصا.

وأمه: أم الفضل بن عبد الرحمن بن عمير بن عقبة بن عمرو بن عديّ بن زيد بن جشم بن حارثة، من الأوس.

شهد جدّه: عمير (٥)، مع أبيه وعميه: أحدا (٦).

-وأم عمرو بنت عمر.

لم تسم أمها.

وقد روى عن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة الحديث.

ووثقه: أبو زرعة الرازي (٧).


(١) الصحيح، ك/الأشربة، ر/١٤٣، (ج ٣ ص ١٦١٤).
(٢) طبقات ابن سعد القسم المتمم (ص ٢٨٩).
(٣) انظر عنه: طبقات مسلم (ر/١٨٧٢)، والإخوة والأخوات لأبي داود (ص ١٩٤)، والجرح والتعديل (ج ٦ ص ١١٩)، وجمهرة ابن حزم (ص ٣٤٧).
(٤) في: طبقات ابن سعد القسم المتمم (ص ٢٨٩)، توقف في نسبها عند: لوذان: ثم قال: (من بني مالك بن النّجّار).
(٥) ترجمتا: عقبة بن عمرو، وابنه عمير بن عقبة الأوسيان، سقطتا من: طبقات ابن سعد المطبوع، انظر: التجريد (ج ١ ص ٤٢٤)، والإصابة (ج ٣ ص ٣٤).
(٦) الاستبصار (ص ٢٣٨).
(٧) أبو زرعة وجهوده لسعدي الهاشمي (ص ٩١٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>