للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

والخَيْف: ما انحدر عن غليظ الجبل وارتفع على المسيل، وسُمِّي مسجد مِنى "مسجد الخيف" لأنه في سَفح جبلها، والفَريصة: اللحمة التي بين جنب الدابة وكتفها، ومعناه: ترجُف من الخوف.

[باب السنن وفضلها]

[من الصحاح]

٨٣٥ - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلّى كلَّ يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة تطوعًا بُني له بيتٌ في الجنة: أربعًا قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العِشاء، وركعتين قبل صلاة الفجر".

قلت: هذا اللفظ ليس بتمامه في الصحيحين ولا في أحدهما، إنما هو لفظ الترمذي من حديث أم حبيبة، وقد رواه المصنف في شرح السنة بهذا اللفظ من طريق الترمذي، ومعنى الحديث في مسلم، من حديث عائشة وسيأتي، ولم يخرجه البخاري، وإنما أخرج منه مسلم من حديث عَنْبسة عن أم حبيبة إلى قوله - صلى الله عليه وسلم -: بُني له بيت في الجنة، وليس في الصحيحين لعَنْبَسة عن أم حبيبة إلا هذا الحديث، قاله الإمام أبو بكر محمد بن عبد الله الجَوْزَقي. (١)


(١) أخرجه الترمذي (٤١٥)، والنسائي (٣/ ٢٦٢) ومعنى الحديث في مسلم (٧٢٨)، وأبي داود (١٢٥٠)، وابن ماجه (١١٤١)، مختصرًا، انظر: شرح السنة للبغوي (٣/ ٤٤٣ رقم ٨٦٦)، والجوزقي: هو الإمام الحافظ البارع أبو بكر، محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْباني الخراساني المعدّل، صاحب "الصحيح" المخرّج على كتاب مسلم، وله تصانيف أخرى، توفي سنة ٣٨٨ هـ. انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي (١٦/ ٤٩٣ - ٤٩٤)، والطبقات للسبكي (٣/ ١٨٤ - ١٨٥)، والنجوم الزاهرة (٤/ ١٩٩). وعنبسة هو: ابن أبي سفيان واسمه صَخْر بن حرب بن أمية بن عبد =