للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

[فصل]

[من الصحاح]

١٩٣٧ - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه، فجاءه رجل، فقال: لم أَشْعُر فحلفت قبل أن أذبح؟ فقال: "اذبح ولا حرج"، فجاءه آخر فقال: لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي، فقال: "ارم ولا حرج"، فما سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن شيء قُدّم ولا أخّر، إلا قال: "افعل ولا حرج".

قلت: رواه الجماعة في الحج من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص. (١)

واعلم أن الذي يُفعل يوم النحر أربعة: رمي جمرة العقبة، ثمَّ الذبح، ثمَّ الحلق، ثمَّ طواف الإفاضة، وترتيبها كذلك مستحب عند الشافعي، فلو قدّم وأخّر فلا شيء عليه، وقال الإمام أبو حنيفة ومالك أنَّه لو قدم الحلق على الرمي والطواف لزمه دم، وهو قول للشافعي ضعيف، بناه على قوله: أن الحلق ليس بنسك وهو ضعيف أيضًا.

- وفي رواية: أتاه رجل فقال: حلقت قبل أن أرمي، قال: "ارم ولا حرج" وأتاه آخر فقال: أفضت إلى البيت قبل أن أرمي، قال: "ارم ولا حرج".

قلت: رواها الشيخان من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص. (٢)

١٩٣٨ - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يُسأل يوم النحر بمنى فيقول: لا حرج، فسأله رجل فقال: رميت بعد ما أمسيت؟ فقال: "لا حرج".

قلت: رواه البخاري فيه من حديث ابن عباس. (٣)


(١) أخرجه البخاري (١٧٣٦)، ومسلم (١٣٠٦)، وأبو داود (٢٠١٤)، والترمذي (٩١٦)، والنسائيُّ في الكبرى (٤١٠٧)، وابن ماجه (٣٠٥١).
(٢) أخرجها البخاري (١٢٤)، ومسلم (٣٣٣/ ١٣٠٦).
(٣) أخرجه البخاري (١٧٢٣) (١٧٣٥).