للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

حديث حسن، وقال محمد -يعني البخاري-: سليمان بن يسار لم يسمع عندي من سلمة بن صخر، وقال البخاري أيضًا: هو مرسل، سليمان بن يسار لم يدرك سلمة بن صخر انتهى، وفي سنده محمد بن إسحاق.

والوسق: ستون صاعًا، والصاع: أربعة أمداد، والمد: رطل وثلث بالبغدادي، وقد تقدم في الزكاة.

٢٤٧٢ - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: في المظاهر يُواقع قبل أن يكفّر؟ قال: "كفارة واحدة".

قلت: رواه الترمذي هنا من حديث سليمان بن يسار عن سلمة بن صخر، وفيه ما قدمناه قبله نقلًا عن البخاري وفيه أيضًا محمد بن إسحاق. (١)

[فصل]

[من الصحاح]

٢٤٧٣ - قلت يا رسول الله إن جارية لي كانت ترعى غنمًا لي، ففقدت شاة من الغنم، فسألتها؟ فقالت: أكلها الذئب، فأسفت عليها، وكنت من بني آدم فلطمت وجهها، وعليّ رقبة، أفأعتقها؟ فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أين الله؟ "، فقالت: في السماء، قال: "من أنا"، قالت: رسول الله، قال: "أعتقها فإنها مؤمنة".

قلت: رواه مالك في الموطأ بهذا اللفظ (٢) في العتق، من حديث معاوية بن الحكم، وأخرجه مسلم مطولًا في الصلاة وذكر قصة العطاس وكلام معاوية في


(١) أخرجه الترمذي (١١٩٨)، وابن ماجه (٢٠٦٤).
(٢) أخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٧٧٦ - ٧٧٧٩) رقم (٨)، والشافعي في الرسالة المسألة (٢٤٢). وأخرجه مسلم (٥٣٧)، والبيهقي (٧/ ٣٨٧).