للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

قلت: رواه البخاري في الجزية، ومسلم في المغازي، كلاهما من حديث أنس بن مالك يرفعه. (١)

٢٨٢٨ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "لكل غادر لواء عند إسته يوم القيامة، ألا ولا غادر أعظم غدرًا من أمير عامة".

قلت: رواه مسلم في المغازي من حديث أبي سعيد الخدري، ولم يخرج البخاري عن أبي سعيد في هذا شيئًا. (٢)

[من الحسان]

٢٨٢٩ - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من ولاه الله شيئًا من أمر المسلمين، فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم، احتجب الله دون حاجته، وخلته وفقره".

قلت: رواه أبو داود في الخراج واللفظ له، والترمذي في الأحكام، كلاهما من حديث عمرو بن مرة (٣)، وقال الترمذي: عمرو بن مرة يكنى أبا مريم (٤).

- وفي رواية: "أغلق الله أبواب السماء دون خلته وحاجته ومسكنته".


(١) أخرجه البخاري (٣١٨٦)، ومسلم (١٧٣٧).
(٢) أخرجه مسلم (١٧٣٨).
(٣) أخرجه أبو داود (٢٩٤٨)، والترمذي (١٣٣٢) وإسناد أبي داود صحيح لأنه من طريق يزيد بن أبي مريم عن القاسم بن مخيمرة أن أبا مريم الأزدي أخبره .....
(٤) هو: عمرو بن مرة الجهني، أبو طلحة أو أبو مريم، صحابي، مات بالشام في خلافة معاوية انظر: الإصابة (٤/ ٦٨٠ - ٦٨٢).