للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

قلت: رواه الجماعة إلا ابن ماجه كلهم في الجنائز من حديث خَبّاب بن الأَرَتْ، والنَمِرة؛ بفتح النون وكسر الميم وبعدها راء مهمله مفتوحة وتاء تأنيث، شملة مخططة من مأزر الأعراب أخذت من لون النمر لما فيها من السواد والبياض، والإذخر: بكسر الهمزة وسكون الذال المعجمة وآخره راء مهملة حشيشة: معروفة طيبة الريح (١).

١١٧٣ - إن رجلًا كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فوَقَصَتْه ناقته وهو مُحرم، فمات، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اغسلوه بماءٍ وسدرٍ، وكفنوه في ثوبيه، ولا تُمِسُّوه بطيب، ولا تُخَمِّروا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة مُلبيًا".

قلت: رواه الجماعة: البخاري (٢) في الجنائز وفي الحج، وأبو داود في الجنائز والباقون في الحج، كلهم من حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس.

قال أبو داود، وسمعت أحمد بن حنبل يقول: في هذا الحديث خمس سنن: كفنوه في ثوبيه أي يكفن الميت في ثوبين، واغسلوه بماء وسدر أي في الغَسَلات كلها سدر، ولا تخمروا رأسَه، ولا تقربوه طيبًا، وكان الكفن من جميع المال.

قوله: وقصته ناقته، الوقص: كسر العُنق.

[من الحسان]

١١٧٤ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم، وكفّنوا فيها موتاكم، ومن خير أكحالكم الإثْمد فإنه ينبت الشعر ويجلو البصر".

قلت: رواه أبو داود في اللباس والترمذي وابن ماجه كلاهما مختصرًا في الجنائز،


(١) أخرجه البخاري (١٢٧٦)، ومسلم (٩٤٠)، وأبو داود (٣١٥٥)، والنسائي (٤/ ٣٨)، والترمذي (٣٨٥٣).
(٢) أخرجه البخاري في الجنائز (١٢٦٥) وفي الحج (١٨٣٩)، والنسائي (١٢٠٦)، وأبو داود (٣٢٤١)، والنسائي (٥/ ١٩٦)، والترمذي (٩٥١)، وابن ماجه (٣٠٨٤).