للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

محمد بن زياد عن أبي هريرة واللفظ للبخاري. (١)

١٤١٢ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "إنا أمة أمية، لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا وهكذا وعَقَد الإبهام في الثالثة ثم قال: "الشهر هكذا وهكذا وهكذا يعني تمام الثلاثين، يعني: مرة: تسعًا وعشرين، ومرة: ثلاثين".

قلت: رواه الشيخان هنا من حديث ابن عمر. (٢)

قوله - صلى الله عليه وسلم -: إنا أمة أمية، معناه: باقون على ما ولدتنا عليه أمهاتنا، لا نكتب ولا نحسب ومنه النبي الأمي وقيل: هو نسبة إلى الأم، وصفتها لأن هذه صفة النساء غالبًا، ومعنى الحديث: أن الاعتبار بالهلال فقد يكون تامًّا ثلاثين، وقد يكون ناقصًا تسعًا وعشرين، وقد لا يرى الهلال فيجب استكمال العدد ثلاثين، قال بعضهم: قد يقع النقص في شهرين وثلاثة وأربعة ولا يقع في أكثر من أربعة.

١٤١٣ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "شهرا عيد لا ينقصان: رمضان، وذو الحجة".

قلت: رواه الجماعة هنا من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيه يرفعه إلا النسائي (٣)، والأصح أن معنى الحديث: لا ينقص أجرهما والثواب المرتب عليهما، وإن نقص عددهما، وقيل: معناه لا ينقصان جميعًا في سنة واحدة غالبًا، وقيل: لا ينقص ثواب ذي الحجة عن ثواب رمضان، لأن فيه المناسك حكاه الخطابي. (٤)

١٤١٤ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم، أو يومين، إلا أن يكون رجل كان يصوم صوما فليصم ذلك اليوم".

قلت: رواه الشيخان هنا من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة. (٥)


(١) أخرجه البخاري (١٩٠٩)، ومسلم (١٠٨١).
(٢) أخرجه البخاري (١٩١٣) و (٥٣٠٢)، ومسلم (١٠٨٠).
(٣) أخرجه البخاري (١٩١٢)، ومسلم (١٠٨٩)، وأبو داود (٢٣٢٣)، والترمذي (٦٩٢)، وابن ماجه (١٦٥٩).
(٤) انظر معالم السنن (٢/ ٨٢).
(٥) أخرجه البخاري (١٩١٢)، ومسلم (١٠٨٩).