للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

«يا عمّ: أحب أن أرى النّعم عند الناس ظاهرة، وأرى عليهم الذهب والفضة والجوهرة ولهم الخيل واللباس والضياع والعقار، وأن يكون ذلك كلّه من عندى».

وبلغ العزيز أن الناس من العامة يقولون:

«ما هذا التركى؟»

فأمر به فشهّر فى أجمل حال، فلما رجع من تطوافه وهب له مالا جزيلا، وخلع عليه.

وأمر الأولياء بأن يدعوه إلى دورهم، فما منهم إلا من أضافه، وقاد إليه، وقاد يديه دوابّا.

ثم سأله العزيز بعد ذلك:

«كيف رأيت دعوات أصحابنا»

فقال:

«يا مولاى: حسنة فى الغاية، وما فيهم إلا من أنعم وأكرم».

وكان الذى أنفق العزيز على هفتكين حتى أسره ألف ألف دينار.

وقال العزيز عند خروجه إلى حربه لحسين الرابض:

«كم عدد ما تحت يدك من الدواب»؟

فقال:

«عشرة آلاف رأس».

فقال العزيز:

«لقد أوجلتنى يا حسين».

وفيها نافق حمزة بن يعله؟؟؟ (١) الكتامى - متولى أسوان -، فخرج إليه جعفر بن محمد


(١) هكذا فى الأصل دون نقط، ولم أجد فى المراجع التى بين يدى ما يعين على ضبط الاسم.