(٢) جعفر بن الفرات (٣٠٨ - ٣٩١) كان أبوه وزير المقتدر بالله الخليفة العباسى، ثم وفد هو الى مصر ووزر بها لأونوجور بن أبى بكر الأخشيد، ثم لأخيه أبى الحسن على، ثم لكافور، وبقى وزيرا الى أن انتهت الدولة الإخشيدية ودخل الفاطميون مصر، ويقال ان المعز لما أتى الى مصر عرض عليه الوزارة فامتنع، فقال: اذا لم تل لنا شغلا فيجب أن لا تخرج عن بلادنا، فانا لا نستغنى أن يكون فى دولتنا مثلك، فأقام بها ولم يرجع الى بغداد، وجعفر هذا هو الذى استجلب الدارقطنى من بغداد الى مصر، وأنفق عليه نفقة واسعة، وله صنف مسنده، وقد مات جعفر فى عهد الحاكم، فحمل تابوته الى المدينة، ودفن بها حسب وصيته، وقد ولى ابن له الوزارة للحاكم سنة ٤٠٥، فقتله بعد خمسة أيام من ولايته، انظر: (ياقوت: معجم الأدباء).