للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

سنة خمس وأربعين وخمسمائة (١)

فيها أغار جمع كثير من الفرنج على الفرما ونهبوها، وحرقوها وأخربوها، فى رجب (٢)


(١) ويوافق أول المحرم منها اليوم الثلاثين من أبريل سنة ١١٥٠.
(٢) لم أجد لهذا الخبر سندا فى غير نهاية الأرب: ٢٨. وينفرد أبو المحاسن بذكر استيلاء الفرنج على عسقلان فى هذه السنة بالأمان بعد أن قتل من الفريقين خلق كثير، ويقول إن القتال كان قد تمادى بين الفريقين فى كل سنة إلى أن استسلمت فى هذه السنة وأخذ الفرنج جميع ذخائرها. ويذكر ابن القلانسى هذا الحدث فى أخبار سنة ثمان وأربعين وخمسمائة ويذكر أن من أمكنه الخروج من أهلها برا أو بحرا فعل فى اتجاه مصر وغيرها. ويذكر كذلك أنه كان فى هذا الثغر من العدد الحربية والأموال والميرة والغلال ما لا يحصر فيذكر. ويضيف ابن الأثير إلى تفاصيل هذه الحادثة التى يذكرها فى أخبار سنة ثمان وأربعين وخمسمائة كذلك أن الوزراء كانوا فى كل سنة يرسلون إلى الثغر من الأسلحة والذخائر والأموال والرجال من يقوم بحفظها، فلما قتل ابن السلار وحدثت الاضطرابات الداخلية فى أعقاب ذلك اغتنم الفرنج الفرصة فهاجموها، وقاتل أهلها قتالا شديدا حتى كاد الفرنج ييئسون، ثم حدث خلاف بين أهلها انتهزه الفرنج وصدقوا القتال فاحتلوا البلد. ويذكر ستيفنسون خبر سقوطها بيد الفرنج فى أخبار سنة ١١٥٣ م وهى توافق سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. قارن: النجوم الزاهرة: ٢٩٩:٥ ذيل تاريخ دمشق: ٣٢١ - ٣٢٢؛ الكامل: ٧١:١١؛ وكذلك The Crusaders in the East;p .١٧١