(٢) هناك اختلاف فى اسمها، فقد جاء فى: (المخزومى: صحاح الأخبار، ص ٩) أنها: خولة بنت قيس بن سلمة بن عبد الله بن ثعلبة الوائلى، وحكى الكلبى أنها خولة بنت قيس بن جعفر بن قيس بن سلمة» وروى (ابن خلكان: الوفيات، ج ٢، ص ٢١٨) أنها كانت من سبى اليمامة وصارت الى على، وقيل بل كانت سندية سوداء، وكانت أمة لبنى حنيفة، ولم تكن منهم وانما صالحهم خالد بن الوليد على الرقيق ولم يصالحهم على أنفسهم. انظر أيضا: «ابن الأثير: الكامل، ج ٣، ص ٢٠١، و (ابن قتيبة: المعارف، ص ٩١). (٣) ما بين الحاصرتين زيادة عن (ج)، وكان يقال للعباس هذا «قمر بنى هاشم»، وكان يحمل لواء الحسين يوم قتل، وهو آخر من قتل من اخوته، قتله زيد بن رقاد الجهنى، وفى (ابن الأثير، ج ٤، ص ٤٧): «زيد بن داود الجنبى وحكيم بن الطفيل الطائى انظر: (الاصفهانى: مقاتل الطالبيين، ص ٥٩ - ٦٠). (٤) قتل عبد الله وهو ابن خمس وعشرين سنة، ولا عقب له، انظر: (المرجع السابق، ص ٥٧). (٥) قتل عثمان وهو ابن احدى وعشرين سنة، رماه خولى بن يزيد بسهم فقتله، انظر: (المرجع السابق، ص ٥٨) و (ابن الأثير ج ٤، ص ٤٧). (٦) قتل جعفر وهو ابن تسع عشرة سنة، قتله قاتل أخيه عثمان، أى خولى بن يزيد. (مقاتل الطالبين، ص ٥٨). (٧) ذكر (ابن الأثير، ج ٤، ص ٤٧) هؤلاء الأربعة ضمن من قتلوا مع الحسين بالطف، والطف فى اللغة ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق - من أطف على الشئ بمعنى أطل - والطف أرض بضاحية الكوفة فى طريق البرية، فيها كان مقتل الحسين بن على. انظر: (ياقوت: معجم البلدان).