للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ومحمد الأكبر المعروف بابن الحنفية (١) - أمه خولة (٢) بنت قيس بن جعفر الحنفى -.

[والعباس الأكبر] (٣)، وعبد الله (٤)، وعثمان الأكبر (٥) وجعفر الأكبر (٦) - أمهم أم البنين بنت المحل بن الديّان بن حرام الكلابى -، وقتل هؤلاء الأربعة مع الحسين بن على بالطّفّ (٧).


(١) أبو القاسم محمد - المعروف بابن الحنفية - كان كثير العلم والورع، شديد القوة، حمل راية أبيه يوم الجمل، ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، وقد اختلف المؤرخون فى تحديد تاريخ ومكان وفاته: فيقال انه توفى أول المحرم سنة ٨١ أو سنة ٨٣، وقيل سنة ٧٢ أو ٧٣، وروى أنه توفى بالمدينة وصلى عليه أبان بن عثمان بن عفان - وكان والى المدينة يومئذ - دفن بالبقيع، وقيل انه خرج الى الطائف هاربا من ابن الزبير فمات هناك، وقيل انه مات ببلاد أيلة، والفرقة الكيسانية تعتقد فى امامته، وأنه مقيم بجبل رضوى فى شعب منه ولم يمت، دخل اليه ومعه أربعون من أصحابه، ولم يوقف لهم على خبر، وهم أحياء يرزقون. انظر: (ابن خلكان: الوفيات، ج ٢، ص ٢١٨ - ٢٢١).
(٢) هناك اختلاف فى اسمها، فقد جاء فى: (المخزومى: صحاح الأخبار، ص ٩) أنها: خولة بنت قيس بن سلمة بن عبد الله بن ثعلبة الوائلى، وحكى الكلبى أنها خولة بنت قيس بن جعفر بن قيس بن سلمة» وروى (ابن خلكان: الوفيات، ج ٢، ص ٢١٨) أنها كانت من سبى اليمامة وصارت الى على، وقيل بل كانت سندية سوداء، وكانت أمة لبنى حنيفة، ولم تكن منهم وانما صالحهم خالد بن الوليد على الرقيق ولم يصالحهم على أنفسهم. انظر أيضا: «ابن الأثير: الكامل، ج ٣، ص ٢٠١، و (ابن قتيبة: المعارف، ص ٩١).
(٣) ما بين الحاصرتين زيادة عن (ج)، وكان يقال للعباس هذا «قمر بنى هاشم»، وكان يحمل لواء الحسين يوم قتل، وهو آخر من قتل من اخوته، قتله زيد بن رقاد الجهنى، وفى (ابن الأثير، ج ٤، ص ٤٧): «زيد بن داود الجنبى وحكيم بن الطفيل الطائى انظر: (الاصفهانى: مقاتل الطالبيين، ص ٥٩ - ٦٠).
(٤) قتل عبد الله وهو ابن خمس وعشرين سنة، ولا عقب له، انظر: (المرجع السابق، ص ٥٧).
(٥) قتل عثمان وهو ابن احدى وعشرين سنة، رماه خولى بن يزيد بسهم فقتله، انظر: (المرجع السابق، ص ٥٨) و (ابن الأثير ج ٤، ص ٤٧).
(٦) قتل جعفر وهو ابن تسع عشرة سنة، قتله قاتل أخيه عثمان، أى خولى بن يزيد. (مقاتل الطالبين، ص ٥٨).
(٧) ذكر (ابن الأثير، ج ٤، ص ٤٧) هؤلاء الأربعة ضمن من قتلوا مع الحسين بالطف، والطف فى اللغة ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق - من أطف على الشئ بمعنى أطل - والطف أرض بضاحية الكوفة فى طريق البرية، فيها كان مقتل الحسين بن على. انظر: (ياقوت: معجم البلدان).