للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

٧٠١ - سألتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عن الالتفات في الصلاة، فقال: "هو اختلاس يَخْتَلِسُه الشيطانُ من صلاةِ العبْد".

قلت: رواه البخاري من حديث عائشة ولم يخرجه مسلم. (١)

٧٠٢ - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لينتهيَن أقوامٌ عن رفعِهم أبصارَهُم عند الدُّعاءِ في الصلاةِ إلى السماء أو لتُخْطَفَنّ أبصارُهم".

قلت: رواه مسلم من حديث (٢) أبي هريرة ولم يخرجه البخاري ولا أخرج عن أبي هريرة في هذا شيئًا.

٧٠٣ - "رأيتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - يَؤُمّ النَاس وأُمامةُ بنتُ أبي العاص على عاتِقِه، فإذا ركَعَ وضعها، فإذا رفَعَ رأسه من السجود أَعادَها". ويُروى "رَفَعَها".

قلت: رواه الشيخان (٣) في الصلاة من حديث أبي قتادة ولم يقل البخاري يؤم الناس وأمامة هذه بنت زينب بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - ويشبه أن يكون هذا الفعل منه - صلى الله عليه وسلم - لبيان الجواز، ويدل على أن ثياب الأطفال وأبدانهم على الطهارة إلى أن يثبت غير ذلك، وأن العمل اليسير لا يضر، وأن الأفعال المتعددة إذا تفاصَلَتْ لا تبطل الصلاة.

٧٠٤ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنّ عِفْريتًا من الجن تَفلّت البارِحة ليقطَع عليّ صلاتي، فأمكَنَني الله منه، وأخَذْتُه، فأردت أن أرْبْطَه على سارية مِن سَواري المسجد حتى تَنظُروا إليه كُلُّكم، فذكرتُ دعوَةَ أخي سليمان {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} فرَدَدْتُه خاسِئًا".


(١) أخرجه البخاري (٧٥١٩).
(٢) أخرجه مسلم (٤٢٩).
(٣) أخرجه البخاري (٥١٦)، ومسلم (٥٤٣).