للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ورعايته، أي في عصبيته. وقد يكون الرجل صريحًا معروف النسب، وقد يكون أسيرًا أو مولًى أو عبدًا، فيسميه مولاه وينسبه إليه.

ومن هذا القبيل ما كان يفعله أهل الجاهلية من استلحاق أبناء الإماء البغايا بهم, وذلك أنه كان لأهل الجاهلية إماء بغايا وكان سادتهن يلمون بهن، فإذا جاءت إحداهن بولد ربما ادعاه السيد والزاني، فيقع خلاف بينهما على الولد. وقد وقع مثل هذا الخلاف في أيام الرسول، في أول زمان الشريعة، فقضى الرسول بإلحاقه بالسيد؛ لأن الأمة فراش كالحرة، فإن مات السيد ولم يستلحقه ثم استلحقه ورثته بعده, لحق بأبيه. وفي ورثته خلاف١.


١ اللسان "١٠/ ٣٢٨", "صادر", "لحق"، تاج العروس "٧/ ٦٠"، "لحق".

<<  <  ج: ص:  >  >>