للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

والمناسخات من شرح والده ومختصره في أصول الدين وغيرها، وحضرته في كتب عديدة في فنون شتى، وكانت خلقته حسنة مرضية قل أن يرى مثلها. توفي في ذي القعدة عام أربعة وخمسين وثمانمائة، وصلى عليه في الجامع الأعظم وحضر جنازته السلطان فمن دونه، ودفن قرب الشيخ ابن مرزوق -اهـ- ملخصًا.

وتوفي عن سن عالية، رحل للحج في سنة ثلاثين وحضر بمصر املاء ابن حجر واستجاز ابن حجر فأجازه، وحضر أيضًا درس العلامة البساطي، له تعليق عن ابن الحاجب الفرعي، أرجوزة تتعلق بالصوفية في اجتماعهم على الذكر وغيره، أخذ عنه جماعة منهم أبو البركات النالي وولده أبو القاسم العقباني وحفيده محمد ابن أحمد والعلامة ابن زكري والكفيف ابن مرزوق وأبو العباس الونشريسي ومن تقدم ذكرد في خلق، وسبق ترجمة والده وولديه أحمد وإبراهيم، وسيأتي حفيده القاضي محمد.

[الكنى]

[٤٧١ - أبو القاسم بن مخلوف.]

المغربي ثم الاسكندري، أحد المالكية الكبار، تفقه به أهل الثغر مدة، مات سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، قاله في العبر. صح من تاريخ مصر.

[٤٧٢ - أبو القاسم بن ابانة الاشبيلي.]

قال ابن الأبار: كان مقرئًا مفتيًا مفتي القضاة في نوازل الأحكام، أحد أئمة الصلاة بإشبيلية.

٤٧٣ - أبو القاسم بن ياسين (١).

من أهل المرية من أئمة فقهائها وأعلامها ونبهائها. صح من ابن الأبار.


(١) انظر التكملة لوفيات النقلة ١: ٦٠٧.

<<  <   >  >>