للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

ألف تأليفًا في القراءات أحضره أبو عنان أخيرًا عنده، فكان يعارضه القرآن، وهو الذي غسله لما مات، وتوفي بعده سنة إحدى وستين.

٥٥٢ - محمد بن علي بن العابد الأنصاري (١).

الفاسي الأصل ثم الأندلسي أبو عبد اللَّه، قال في الإحاطة: كان إمامًا في الكتابة والأدب واللغة والإعراب والتاريخ والفرائض والحساب والبرهان، عليه أربي على الموثقين من فحول المبرزين في نظم الشعر وحفظه، حافظًا مبرزًا درس الحديث وحفظ أحكام عبد الحق الاشبيلي ونسخ كبار الدواوين وضبط كتب اللغة وقيد على كتب الحديث، واختصر تفسير الزمخشري وأزال اعتزاله، لم يفتر قط من قراءة أو درس أو نسخ أو مطالعة ليله ونهاره، لم يكن في وقته مثله، أخذ بفاس عن أبي العباس بن أبي القاسم وابن البقال الأصولي وأبي عبد اللَّه بن البيوت المقري وأبي الحسن الموالي الزاهد وغيرهم. توفي بغرناطة عام اثنين وستين وسبعمائة في ذي القعدة.

٥٥٣ - محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم البلفيقي (٢).

السلمي أبو البركات، شهر بابن الحاج الري من ذرية العباس بن مرداس الصحابي، ذكره في الديباج ونقل ترجمته من الإحاطة. قال الحضرمي في مشيخته: شيخنا الفقيه الجليل الأستاذ القاضي العدل النزيه الخطيب البليغ المتفنن العالم الصالح الفاضل عماد الدين قاضي القضاة علم الرواية وفخر الولاة الإمام الخاشع الشهير الأصيل المعظم- اهـ.

قال ابن خلدون: شيخنا شيخ المحدثين والفقهاء والأدباء والصوفية والخطباء بالأندلس وسيد أهل العلم بإطلاق، والمتفنن في أساليب وآداب صحبة الملوك فمن دونهم- اهـ.


(١) انظر ترجمته في الإحاطة في أخبار غرناطة ٢: ٢٨٧، جذوة الاقتباس ١/ ٢٣١.
(٢) انظر ترجمته في الإحاطة ٢: ١٤٣، والكتيبة ص ١٢٧، والمرقبة العليا ص ١٦٤، والديباج ص ١٦٤، والنفح ٥/ ٤٧١، وشجرة النور الزكية ص ٢٢٩، وطبقات الجزري ٢: ٢٣٥، جذوة الاقتباس ١/ ٢٩٢، الأعلام بمن حل مراكش وأغمات ٣/ ٣٢٥.

<<  <   >  >>