للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

ثمان وستين وثمانمائة، رحمه اللَّه، أخذ عنه والدي، رحمه اللَّه، وأولاده الثلاثة القضاة محمد والعاقب وعمر وغيرهم.

٧٤٧ - مخلوف بن علي بن صالح البلبالي (١).

الفقيه الحافظ الرحلة، اشتغل بالعلم على كبر، على ما قيل، فأول من أخذ عنه الشيخ الصالح عبد اللَّه بن عمر بن محمد أقيت أخو جدي ببلاد ولاتن، قرأ عليه الرسالة ورأى منه نجابة فحضه على العلم وترك التجارة فحصل له الرغبة في الطلب فسافر للغرب فأدرك ابن غازي وغيره فأخذ عنه وانتشر علمه واشتهر بقوة الحافظة حتى ذكر عنه فيه العجب حتى قيل إنه يحفظ صحيح البخاري.

ثم دخل بلاد السودان كبلد كندوكش وغيرهما وأقرأ أهلها وجرى له هناك نوازل وأبحاث مع الفقيه العاقب الانصمني ثم دخل تنبكت ودرس هناك ورجع، ثم رجع إلى الغرب فدخل مراكش ودرس بها وسم هناك فرجع لبلاده وتوفي بعد الأربعين وتسعمائة.

[٧٤٨ - مسعود بن يحيى من أهل المرية.]

قال الحضرمي: شيخنا الفقيه الجليل الأصيل الماجد الفاضل ابن الفقيه الجليل قاضي الجماعة أبي بكر يحيى، ولى القضاء بجهات شتى نائبًا عن والده ثم استقلالًا بعده، عرفنا بحاله في تأليفنا في قضاة المرية. توفى قاضيًا ليلة الخميس ثالث جمادي عام أحد وأربعين وسبعمائة وصلى عليه أبو البركات ابن الحاج. مولده بغرناطة يوم السبت الثاني والعشرين سنة ثلاث وثمانين وستمائة، وقد عرفت بأسلافه الكرام فهو قاض ابن قاض ابن قاض ابن قاض أربعة دونه على نسق -اهـ- ملخصًا.

٧٤٩ - مصباح بن عبد اللَّه الياصلوتي (٢).

أبو الضياء الفاسي، من أكابر أصحاب أبي الحسن الصغير، كان فقيهًا


(١) انظر ترجمته في شجرة النور الزكية ص ٢٧٨، جذوة الاقتباس ص ٣٣٤.
(٢) انظر ألف سنة من الوفيات ص ١١٩، جذوة الاقتباس ص ٣٣٨، سلوة الأنفاس ٥٦٢.

<<  <   >  >>