للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٨٥٩ - وعن محمد بن عبد الله بن جحش قال: كنا جلوسا بفناء المسجد حيث يوضع الجنائز ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس بين ظهرينا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره قبل السماء فنظر ثم طأطأ (١) بصره ووضع يده على جبهته قال: " سبحان الله سبحان الله ما نزل من التشديد؟ " قال: فسكتنا يومنا وليلتنا فلم نر إلا خيرا حتى أصبحنا قال محمد: فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما التشديد الذي نزل؟ قال: " في الدين والذي نفس محمد بيده لو أن رجلا قتل في سبيل الله ثم عاش ثم قتل في سبيل الله ثم عاش ثم قتل في سبيل الله ثم عاش وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضى دينه". [٢٩٢٩]

• أحمد (٢) (٥/ ٢٨٩ - ٢٩٠) عنه.

[٩ - باب الشركة والوكالة]

مِنَ "الصِّحَاحِ":

٢٨٦٠ - عن زهرة بن معبد: أنه كان يخرج به جده عبد الله بن هشام إلى السوق فيشتري الطعام فيلقاه ابن عمر وابن الزبير فيقولان له: أشركنا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا لك بالبركة فيشركهم فربما أصاب الراحلة (٣) كما هي فيبعث بها إلى المنزل وكان عبد الله بن هشام - رضي الله عنه - ذهبت به أمه إلى النبي


(١) طأطأ: خفض بصره.
(٢) وإسناده صحيح.
(٣) الراحلة - من الإبل -: البعير القوي على الأسفار والأحمال.
ومعنى أصاب راحلة؛ أي: يربح حمل بعير.

<<  <  ج: ص:  >  >>