للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٩٣١ - وعن أنس أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة". قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تامة تامة تامة". [٦٩٢]

• التِّرْمِذِيُّ (١) [٥٨٦] في الصَّلاةِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَنَسٍ.

[الفصل الثالث]

٩٣٢ - عن الأزرق بن قيس قال: صلى بنا إمام لنا يكنى أبا رمثة قال صليت هذه الصلاة أو مثل هذه الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة فصلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم سلم عن يمينه وعن يساره حتى رأينا بياض خديه ثم انفتل كانفتال أبي رمثة يعني نفسه فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى من الصلاة يشفع (٢) فوثب إليه عمر فأخذ بمنكبه فهزه ثم قال اجلس فإنه لم يهلك أهل الكتاب إلا أنه لم يكن بين صلاتهم فصل. فرفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره فقال: "أصاب الله بك (٣) يا ابن


= وفي إسناده محتسب أبو عائذ؛ قال الهيثمي (١٠/ ١٠٥): "وثقه ابن حبان، وضعفه غيره".
(١) وقال: "حديث حسن غريب".
قلت: وسنده ضعيف.
لكن للحديث شواهد، ذكرها المنذري في "الترغيب"، يرقى الحديث بها إلى درجة الحسن.
(٢) الشفع: ضم الشيء إلى مثله، يعني: قام الرجل يشفع الصلاة بصلاة أخرى.
(٣) قال ابن حجر "الباء زائدة للتأكيد، والتقدير: أصابك الله الحق؛ أي: جعلك مصيبًا له". اهـ =

<<  <  ج: ص:  >  >>