للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فهو يتجلجل (١) فيها إلى يوم القيامة". [٣٦٥٠]

• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: البُخَارِيُّ [٥٧٨٩] فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ (٢)، ومُسْلِمٌ [٤٩/ ٢٠٨٨] فِي اللِّبَاسِ. (الكبرى ٩٦٧٩).

مِنَ "الحِسَانِ":

٤٦٣٨ - عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - أنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم متكئا على وسادة على يساره. [٣٦٥١]

• أَبُو دَاودَ [٤١٤٣] فِي اللِّبَاسِ، والتِّرْمِذِيُّ [٢٧٧٠] فِي الاسْتِئْذَانِ - وحَسَّنَهُ (٣) - عَنْ جَابِر بنِ سَمُرَةَ.

٤٦٣٩ - عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في المسجد احتبى بيديه. [٣٦٥٢]

• أَبُو دَاودَ [٤٨٤٦] فِي الأدَبِ، والتِّرْمِذِيُّ (٤) [١٢١] فِي "الشَّمَائِل" مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعيدٍ.


= مفعول ثان.
وقيل: الأرض منصوب بنزع الخافض.
وإذا قرئ برفع الأرض على أنه نائب الفاعل، وذكر الفعل لاعتراض الجار والمجرور بينه وبين صاحبه؛ كان وجهًا".
(١) أي: يغوص ويذهب.
(٢) بل فِي (اللباس)! (ع)
(٣) وهو كما قال.
(٤) إسناده واهٍ.
لكن الحديث - فِي نفسه - صحيح؛ لوروده عن جمع من الصحابة فِي مجالس عديدة، كما حققته فِي "الصحيحة" (٨٢٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>