للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة … فاغفر (١) للأنصار والمهاجرة". [٣٧٢٩]

• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦١٥٥) م (٧/ ٢٢٥٧)] فِي المَغَازِي، والنَّسَائِيُّ [الكبرى ٨٣١٦] فِي السّيرِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ.

٤٧٢٣ - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأن يمتلئ جوف رجل قيحا حتى يريه (٢) خير من أن يمتلئ شعرا ". [٣٧٣٠]

• مُتَّفقٌ عَلَيْهِ [خ (٦١٥٥) م (٧/ ٢٢٥٧)]، وأَبُو دَاودَ [٥٠٠٩]، والتِّرْمِذِيُّ [٢٨٥١]، وابنُ ماجَهْ [٣٧٥٩] مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الأَدَبِ؛ خَلا مُسْلِمًا فَفِي الشِّعْرِ، والطِّبِّ.

مِنَ "الحِسَانِ":

٤٧٢٤ - عن كعب بن مالك - رضي الله عنه - أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى قد أنزل في الشعر ما أنزل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه والذي نفسي بيده لكأنما ترمونهم به نضح (٣) النبل ". [٣٧٣١]

• عَبْدُ الْرَزَّاقِ (٤) [٢٠٥٠٠] عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ.

٤٧٢٥ - عن أبي أمامة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم


(١) أي: فاغفر للأنصار، ضمِّن، معنى: استر.
(٢) أي: يفسد من الوري، وهو داء يفسد الجوف.
ومعناه: لأن يمتلئ جوف رجل قيحًا يأكل جوفه ويفسده.
(٣) أي: نضحًا مثل نضح النبل.
(٤) وكذا البغوي فِي ""شرح السنة" (٣/ ٤١٧).
ورواه أحمد - وغيره - بسند صحيح، وصححه ابن حبان، (٢٠١٨ - ٢٠١٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>