للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ثلثي نباتها. والثالثة تمسك السماء قطرها كله والأرض نباتها كله. فلا يبقى ذات ظلف ولا ذات ضرس من البهائم إلا هلكت وإن من أشد فتنته أنه يأتي الأعرابي؛ فيقول: أرأيت إن أحييت لك إبلك ألست تعلم أني ربك؟ فيقول بلى فيمثل له نحو إبله كأحسن ما يكون ضروعا وأعظمه أسنمة ". قال: " ويأتي الرجل قد مات أخوه ومات أبوه فيقول: أرأيت إن أحييت لك أباك وأخاك ألست تعلم أني ربك؟ فيقول: بلى فيمثل له الشياطين نحو أبيه ونحو أخيه ".

قالت: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته ثم رجع والقوم في اهتمام وغم مما حدثهم. قالت: فأخذ بلحمتي الباب فقال: " مهيم (١) أسماء؟ " قلت: يا رسول الله لقد خلعت أفئدتنا بذكر الدجال. قال: " إن يخرج وأنا حي فأنا حجيجه وإلا فإن ربي خليفتي على كل مؤمن " فقلت: يا رسول الله والله إنا لنعجن عجيننا فما نخبزه حتى نجوع فكيف بالمؤمنين يومئذ؟ قال: " يجزئهم ما يجزي أهل السماء من التسبيح والتقديس ". [٤٢٤٧]

• أحمد (٢) [(٦/ ٤٥٣ - ٤٥٤)، (٤٥٥ - ٤٥٦) (٩٥/ ٢٩٣٠)] من حديث أسماء بنت يزيد - رضِيَ الله عنهم -.

[الفصل الثالث]

٥٤٢٢ - عن المغيرة بن شعبة قال: ما سأل أحد رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدجال أكثر مما سألته وإنه قال لي: " ما يضرك؟ " قلت: إنهم يقولون: إن معه جبل خبز ونهر ماء. قال: هو أهون على الله من ذلك ". [٥٤٩٢]


(١) كلمة استفهام؛ أي: ما حالكِ وما شأنك؟! أو ما وراءك؟! أو أحدث لك شيء؟!
(٢) وفيه شهر بن حوشب؛ وهو ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>