للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

• مُسْلِمٌ [٨٥/ ٢٧٦] عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - فِيهِ، وَفِيهِ قِصَّةٌ.

٤٩٤ - وعن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك. قال المغيرة: فتبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل (١) الغائط فحملت معه إدواة قبل الفجر فلما رجع أخذت أهريق على يديه من الإدواة فغسل كفيه ووجهه وعليه جبة من صوف ذهب يحسر عن ذراعيه فضاق كم الجبة فأخرج يده من تحت الجبة وألقى الجبة (٢) على منكبيه وغسل ذراعيه ثم مسح بناصيته وعلى العمامة ثم أهويت لأنزع خفيه فقال دَعهُما فإنِّي أدْخَلتُهُما طاهِرَتينِ. فمسَح عليهِما ثم ركب وركبت فانتهينا إلى القوم وقد قاموا إلي الصلاة يصلي بهم عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - وقد ركع بهم ركعة فلما أحس بالنبي صلى الله عليه وسلم ذهب يتأخر فأومأ إليه فأدرك النبي صلى الله عليه وسلم إحدى الركعتين معه فلما سلم قام النبي صلى الله عليه وقمت فركعنا الركعة التي سبقتنا. [٣٥٨]

• أَخرَجَهُ مُسلِمٌ [(١٠٥/ ٢٤٧) (٧٩/ ٢٧٤) (٨١/ ٢٧٤)، بِطُولِهِ فِيهِ.

وَفِي البُخَارِيِّ [١٨٢] أَصْلُهُ بِدُونِ ذَكْرِ المَسْحِ عَلَى الناصِية وَالعِمَامَة، وصلاةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.

مِنَ "الحِسَانِ":

٤٩٥ - قال أبو بكرة - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه رخص للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوما وليلة إذا تطهر فلبس خفيه أن


(١) أي: جانب الغائط لقضاء الحاجة، والغائط: هو المكان المنخفض من الأرض.
(٢) أي: أعلاها لا ذيلها، كما قال القاري؛ فعل ذلك كي لا تقع على الأرض بعد أن أخرج يديه من كمي الجبة؛ كما هو ظاهر.

<<  <  ج: ص:  >  >>