للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

صلى الله عليه وسلم فكانوا ينظرون فمن أنبت الشعر قتل ومن لم ينبت لم يقتل فكشفوا عانتي فوجدوها لم تنبت فجعلوني في السبي. [٣٠٢٣]

• الأَرْبَعَةُ عَنْ عَطِيَّةَ القُرَظِيِّ، أَبُو دَاوُدَ [٤٤٠٤]، وَابْنُ مَاجَه [٢٥٤١] فِي الحُدُودِ، وَالتِّرْمِذِيُّ

[١٥٨٤]، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ٨٦٢٠] فِي السِّيَرِ، وَقَالَ التّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ (١).

٣٩٠٢ - عن علي رضي الله عنه قال: خرج عبدان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني الحديبية قبل الصلح فكتب إليه مواليهم قالوا: يا محمد والله ما خرجوا إليك رغبة في دينك وإنما خرجوا هربا من الرق. فقال ناس: صدقوا يا رسول الله ردهم إليهم فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: " ما أراكم تنتهون يا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا ". وأبى أن يردهم وقال: " هم عتقاء الله ". [٣٠٢٤]

• أَبُو دَاوُدَ (٢) [٢٧٠٠] فِي الجِهَادِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [٣٧١٥] فِي المَنَاقِبِ عَنْ عَلِيّ - كَرَّمَ الله وَجْهَهُ -، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَن صَحِيحٌ غَرِيبٌ.

[الفصل الثالث]

٣٩٠٣ - عن ابن عمر قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة فدعاهم إلى الإسلام فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا فجعلوا يقولون: صبأنا صبأنا فجعل خالد يقتل ويأسر ودفع إلى كل رجل منا أسيره حتى إذا كان


(١) وإسناده صحيح، وصححه ابن حبان (١٤٩٩).
(٢) وفيه عنعنة ابن إسحاق. وقد رواه أحمد (١/ ١٥٥) - وهي رواية الترمذي - من طريق أخرى؛ دون قوله: وقال:" … ما أراكم فقط".
وفيه: شريك بن عبد الله القاضي؛ وهو سيِّئ الحفظ.

<<  <  ج: ص:  >  >>