للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[٣ - باب الكهانة]

مِنَ "الصّحَاحِ":

٤٥١٦ - عن معاوية بن الحكم - رضي الله عنه - أنه قال: قلت: يا رسول الله أمورا كنا نصنعها في الجاهلية كنا نأتي الكهان قال: " فلا تأتوا الكهان " قال: قلت: كنا نتطير قال: " ذلك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم ". قال: قلت: ومنا رجال يخطون قال: " كان نبي من الأنبياء يخط (١) فمن وافق خطه فذاك (٢) ". [٣٥٥١]

• مُسْلِمٌ (١٢١/ ٥٣٧) بِطُولهِ في الطبِّ، وأَبُو دَاودَ [٩٣٠]، والنَّسَائِيُّ [٣/ ١٤] في الصّلاةِ.

٤٥١٧ - عن عائشة - رضي الله عنها -: سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنهم ليسوا بشيء " قالوا: يا رسول الله فإنهم يحدثون أحيانا بالشيء يكون حقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها في أذن وليه قر الدجاجة فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة " [٣٥٥٢]

• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٢١٣) م (١٢٣/ ٢٢٢٨)] عَنْ عَائِشَةَ - رضِيَ اللهُ عَنْهَا - في الطِّبِّ.

٤٥١٨ - وعن عَائِشَةَ - رضِيَ اللهُ عَنْهَا - قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الملائكة تنزل في العنان وهو السحاب فتذكر الأمر قضي في السماء فتسترق الشياطين السمع فتوحيه إلى الكهان فيكذبون معها مائة


(١) أي: بأمر إلهي، أو علم لدني.
(٢) أي: فمن وافق خطه؛ فذاك مصيب، وإلا فلا.
وحاصله: أنه في هذا الزمان حرام،؛ لأن الموافقة معدومة، أو موهومة. "مرقاة".

<<  <  ج: ص:  >  >>