للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ريحا كأنما أخرجها من جؤنة عطار (١). [٤٥١٢]

• مُسْلِمٌ [٨٠/ ٢٣٢٩] في المَنَاقِبِ عَنْ جابِرِ بنِ سَمُرَةَ.

مِنَ "الحِسَانِ":

٥٧٢٧ - عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل ولا بالقصير ضخم الرأس واللحية شئن الكفين والقدمين مشربا حمرة ضخم الكراديس (٢) طويل المسربة (٣) إذا مشى تكفأ تكفأ كأنما ينحط من صبب (٤) لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم.

صح. [٤٥١٣]

• التِّرْمِذِيُّ [٣٦٣٧] عَنْ عَلِيّ - رضِيَ الله عَنْهُ - في المَنَاقِبِ، وَصَحَّحَهُ (٥).

٥٧٢٨ - وعن عَلِيّ - رضِيَ الله عَنْهُ - كان إذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم قال: لم يكن بالطويل الممغط (٦) ولا بالقصير المتردد (٧) وكان ربعة من القوم


(١) جؤنة العطار: هي التي يعد فيها الطيب ويحرز.
(٢) الكردوس: كل عظمين التقيا في مفصل؛ أي: عظيم الأعضاء.
(٣) المسرُبة - بضم الراء -: الشعر المستدق الذي يأخذ من الصدر إِلى السرة.
(٤) المنحدر من الأرض.
(٥) قلت: فيه المسعودي؛ وكان اختلط.
لكنه قوي لغيره؛ فانظر "الصحيحة" (٢٠٥٣)، و"مختصر الشمائل" (١٥/ ٤).
(٦) أي: البائن الطويل، المتناهي في الطول.
(٧) المتناهي في القصر، حتى كأن بعضه دخل ببعض من القصر.

<<  <  ج: ص:  >  >>