للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[٥ - باب من لا تحل له المسألة ومن تحل له]

مِنَ "الصِّحَاحِ":

١٧٧٦ - عن قبيصة بن مخارق أنه قال: تحملت حمالة (١) فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله فيها. فقال: "أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها". ثم قال: "يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش - فما سواهن من المسألة- يا قبيصة سحتٌ يأكلها صاحبها سحتا". [١٢٩٧]

• رَوَاهُ مُسلِمٌ [١٠٩/ ١٠٤٤] وَأَبُو دَاوُد [١٦٤٠] وَالنَّسَائِيُّ [٥/ ٨٨] كَلُّهُم فِي الزَّكَاةِ عَنْهُ.

١٧٧٧ - وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمرا. فليستقل أو ليستكثر". [١٢٩٨]

• مُسلِمٌ [١٠٥/ ١٠٤١] فِيهَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

١٧٧٨ - وقال: "ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم (٢) ". [١٢٩٩]

• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٤٧٤) م (١٠٤/ ١٠٤٠)] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهَا.


(١) الحمالة: بفتح الحاء؛ في "القاموس": "حمل: كفل"، وفي "المشارق": "الحمالة: الضمان، والحميل: الضامن، وقالوا: الحمالة: ما يتحمله الإنسان عن القوم من الدية والغرامة في ماله وذمته، ويقع بينهم الحرب وسفك الدماء، فيصلح ذات البين، فيتحمل الديات".
ويظهر من ذلك أن تحمل الحمالة مخصوص بإصلاح ذات البين وتكفل الديات.
(٢) أي: قطعة لحم.

<<  <  ج: ص:  >  >>