للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يتوضأ. [٢١١]

• مُتفَقٌ عَلَيْهِ (١) [خ ٢٠٩] عَنْهُ في الطهارَةِ.

مِنَ "الحِسانِ".

٢٩٧ - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا وضوء إلا من صوت أو ريح". [٢١٢]

• التِّرْمِذِيُّ (٢) [٧٤]، وَابْنُ مَاجَه [٥١٥] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيح.

٢٩٨ - وقال: "من المذي الوضوء ومن المني الغسل".

رواه علي. [٢١٣]

• التِّرْمِذِيُّ [١١٤]، وَابْنُ مَاجَه [٥٠٤] عَنْ عَلِيٍّ - رضِيَ اللهُ عنهُ -، فِيهِ، وَقَالَ الترمذي: حَسَنٌ صَحِيحٌ (٣).


(١) لم نره في "صحيح مسلم"! (ع)
(٢) في "سننه" (١/ ١٦) وأحمد (٢/ ٤١٠ و ٤٣٥ و ٤٧١) وكذا ابن ماجه (رقم ٥١٥) والبيهقي (١/ ١١٧): عن شعبة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ وهذا سند صحيح على شرط مسلم.
لكن أعله البيهقي وغيره: بأنه مختصر من الحديث المتقدم (٢٠٨) فقد رواه جماعة من الثقات عن سهل به، وأما هذا اللفظ: فتفرد به شعبة، ووهم فيه، وكأن الترمذي أشار إلى ذلك؛ حيث عقب هذا اللفظ باللفظ المتقدم، وبنى الحكم عليه، لا على هذا.
ولم يعجب هذا ابنَ التركماني، ورجح أنهما حديثان مختلفان!
والأقرب الأول، والله أعلم.
(٣) قلت: وفيه يزيد بن أبي زياد؛ وهو سيئ الحفظ، وقد أخطأ فيه؛ حيث ذكره أن عليًا سأل رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّمَ، والصحيح: أنه أمر المقداد أن يسأله صلى الله عَلَيهِ وسَلَّمَ، - كما تقدم في الحديث (٢٠٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>