للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٥٥٢١ - وقال عليه وسلم: "إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ثم يذبح ثم ينادي مناد: يا أهل الجنة لا موت ويا أهل النار لا موت. فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم ". [٤٣٣٤]

• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٥٤٨) م (٤٣/ ٢٨٥٠)]، في صِفَةِ الجَنةِ والنَّارِ عن ابنِ عُمَرَ - رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ -.

مِنِ "الحِسَانِ":

٥٥٢٢ - عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " حوضي من عدن إلى عمان البلقاء (١) ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأكوابه عدد نجوم السماء من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا أول الناس ورودا فقراء المهاجرين الشعث رؤوسا الدنس ثيابا الذين لا ينكحون المتنعمات ولا يفتح لهم السدد (٢) ".

غريب. [٤٣٣٥]

• التِّرْمِذِيُّ [٢٤٤٤]- واسْتَغْرَبَهُ - (٣)، وابنُ مَاجَه [٤٣٠٣]؛ كِلاهُمَا في الزُّهْدِ عَنْهُ.


(١) عمان بلد من الشام. وعدن في اليمن.
(٢) السدد: جمع سدة، وهي باب الدار.
(٣) قلت: ورجاله ثقات.
وكذلك رواه أحمد (٥/ ٢٧٥) والحاكم (٤/ ١٨٤)؛ وقال: "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبِي.
لكن بينت رواية ابن ماجه أنه منقطع؛ ففيها: أن العباس بن سالم الدمشقي قال: نُبِّئْتُ عن أبي سلام الحبشي.
لكن له طريق أخرى صحيحة عن أبي سلام، وقد خرجتها في "الصحيحة" (١٠٨٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>