للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال ابن أبي مليكة: فما قال ابن عمر شيئا. [١٧٤٢]

• متفق عليه [خ (١٢٨٦) (١٢٨٧) (١٢٨٨) م (٩٢٧) (٩٢٨) (٩٢٩)] فيه عنه.

١٦٨٤ - وعن عائشة قالت: لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قتل ابن حارثة وجعفر وابن رواحة جلس يعرف فيه الحزن وأنا أنظر من صائر الباب تعني شق الباب فأتاه رجل فقال: إن نساء جعفر وذكر بكاءهن فأمره أن ينهاهن فذهب ثم أتاه الثانية لم يطعنه فقال: "انههن" فأتاه الثالثة قال: والله غلبننا يا رسول الله فزعمت أنه قال: "فاحث في أفواههن التراب". فقلت: أرغم الله أنفك لم تفعل ما أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء (١). [١٧٤٣]

• متفق عليه [خ (١٢٩٩) م (٩٣٥)] فيه عنها.

١٦٨٥ - وعن أم سلمة قالت: لما مات أبو سلمة قلت غريب وفي أرض غربة لأبكينه بكاء يتحدث عنه فكنت قد تهيأت للبكاء عليه إذ أقبلت امرأة تريد أن تسعدني (٢) فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا أخرجه الله منه؟ " مرتين وكففت عن البكاء فلم أبك. [١٧٤٤]

• مسلم (٩٢٢) عنها فيه.

١٦٨٦ - وعن النعمان بن بشير قال: أغمي على عبد الله بن رواحة فجعلت أخته عمرة تبكي: واجبلاه واكذا واكذا تعدد عليه فقال حين أفاق: ما قلت شيئا إلا


(١) أي: تعب الخاطر.
(٢) من الإسعاد: قال في "النهاية": "هو إسعاد النساء في المناحات: تقوم المرأة فتقوم معها أخرى من جاراتها، فتساعدها على النياحة".

<<  <  ج: ص:  >  >>