للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قُلْتُ: وَأصْلُهُ في الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الكُسُوفِ الطَّوِيلِ (١).

١٧٥٠ - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن امرأتين أتتا رسول الله

صلى الله عليه وسلم وفي أيديهما سواران من ذهب فقال لهما: "أتحبان أن يسوركما الله -تعالى - بسوارين من نار؟ " قالتا: لا. قال: " فأديا زكاته "

ضيعف [١٢٧٦]

• التِّرْمِذِيُّ [٦٣٧] عَنْهُ فِيهَا، وَقَالَ: ضَعِيفٌ (٢).

١٧٥١ - وعن أم سلمة قالت: كنت ألبس أوضاحا (٣) من ذهب فقلت: يا رسول الله أكنز هو؟ فقال: "ما بلغ أن يؤدى زكاته فزكي فليس بكنز". [١٢٧٧]

• أبو دَاوُدَ (٤) [١٥٦٤] عَنْهُ فِيهَا.

١٧٥٢ - وعن سمرة بن جندب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان


(١) كذا! والصواب أن الشيخين أخرجا الأمر بالصدقة من حديث عبد الله بن مسعود - نفسه -: البخاري (١٤٦٦)، ومسلم (١٠٠٠)؛ فكان ينبغي العزو إليهما!
نعم؛ تتمة الحديث؛ تفرد بها الترمذي عن الشيخين من رواية ابن مسعود؛ وأصلها - كما قال المصنف -! عند البخاري (١٠٥٢)، ومسلم (٩٠٧) عن ابن عباس. (ع)
(٢) لكن رواه أبو داود، والنسائي وغيرهما من طريق أخرى، عن عمرو بن شعيب … به نحوه.
وإسناده حسن، كما حققته في "التعليق الرغيب".
(٣) أوضاح: جمع وَضَحٍ؛ وهو نوع من الحلي.
(٤) إسناده ضعيف منقطع، لكن المرفوع منه حسن، كما بينته في "الصحيحة" (٥٥٩).
وقد روى مالك في "الموطإ" عن ابن عمر - قوله -: "ما بلغ … "؛ وإسناده صحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>