للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

قال في «الإنباء»: ولد سنة ٧٤٦، واشتغل في الفقه، وشارك في العربيّة والأصول، وسمع الكثير من أصحاب ابن البخاري، وسمع أيضا بمصر، وحصلت له محنة بسبب مسألة الطّلاق المنسوبة إلى ابن تيميّة، ولم يرجع عن اعتقاده، وكان ديّنا، خيّرا، صيّنا، سمعت منه شيئا.

ومات في شعبان سنة ٨٠٣ بعد أن عوقب، واستمرّ متألّما، وقال ابن حجّي (١) كان فقيها، محدّثا، حافظا، قرأ الكتب، وضبط وحرّر، وأتقن، وألّف، وجمع مع المعرفة التّامّة، وتخرّج بابن المحبّ، وابن رجب، وكان يفتي ويتقشّف، مع الانجماع، ولم يكن الحنابلة ينصفونه، وكان في حال طلبه يعمل الأزرار في حانوت، ثمّ ترك وأقام بالضّيائيّة، ثمّ بالجوزيّة.


- (١٥٩)، و «لحظ الألحاظ»: (١٨٥)، و «إنباء الغمر»: (٢/ ١٨٥)، و «تاريخ ابن قاضي شهبة»: (١/ ٢١٩)، نسخة تركيا، و «معجم ابن فهد»: (١٠٣)، و «القلائد الجوهرية»: (٢/ ٤٤٣).
قال ابن ناصر الدّين- رحمه الله- في «بديعيته»:
محمد ذا المنصفي الحنبلي … ضم الحديث جهده فأجمل
قال في الشرح: « … وكان حافظا، متقنا، نبيها، ناقدا، علامة، فقيها».
* ويستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
- محمد بن خليل بن هلال بن حسن الحنبلي.
يراجع: «المنهج الجلي»: (٨٤).
(١) كلام ابن حجي نقله عنه تلميذه ابن قاضي شهبة في «تاريخه».