للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

تقدّم في العلم إلى أن صار أمثل فقهاء الحنابلة في عصره، مع الفضل والصّيانة، والدّيانة، والأمانة، وناب عن ابن قاضي الجبل، ثمّ استقلّ بالقضاء سنة ٨٨ بعد موت ابن التّقيّ، ثمّ صرف مرارا وأعيد، إلى أن مات بالطّاعون في رجب سنة ٨٠٠ بمنزله بالصّالحيّة، قاله في «الشّذرات».

٤٧٤ - عليّ بن محمود بن أبي بكر

، العلاء، أبو الحسن بن النّور بن النّور أبي الثّناء، ابن التّقيّ أو البدر أبي الثّناء أو أبي الجود السّلميّ- بالفتح- نسبة لسلميّة، وربّما كتب السّلمانيّ، - ثمّ الحمويّ، نزيل القاهرة، ويعرف ب «ابن المغليّ».


٤٧٤ - ابن المغلي السّلمانيّ، (٧٧١ - ٨٢٨ هـ):
أخباره في «المقصد الأرشد»: (٢/ ٢٦٤)، و «الجوهر المنضّد»: (٩١)، و «المنهج الأحمد»: (٤٨٢)، و «مختصره»: (١٨٧)، و «التّسهيل»: (٢/ ١٤).
وينظر: «إنباء الغمر»: (٨/ ٨٦)، و «النّجوم الزّاهرة»: (١٤/ ١٢٣)، و «الدّليل الشافي»: (١/ ٤٨١)، و «الضّوء اللامع»: (٦/ ٣٤)، و «ذيل رفع الإصر»: (١٨٩)، و «حسن المحاضرة»: (١/ ٤٨)، و «الشّذرات»: (٧/ ١٨٥).
* ويستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
- عليّ بن موسى اللّبّودي؟
كذا ذكره ابن عبد الهادي في «الجوهر المنضّد»: (٨٧)، ولم يذكر وفاته، وقال:
«الشّيخ المحدّث النّبيل، المتقن، برع وصنّف، وله كتاب «المغيث في شرح غريب الحديث» في مجلّدين، لم أطّلع على وقت وفاته رحمه الله تعالى».
أقول: المغيث هذا غير كتاب: «المجموع المغيث … » لأبي موسى المدينيّ.
* وممّن أسقطهم المؤلّف عمدا- عفا الله عنه-:
- عليّ بن يحيى بن ساعد النّجديّ، قاضي سدير (ت ١٢٢٩ هـ).-