للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

ومات في صفر، - وأخطأ من قال في المحرّم- سنة ٨٥٥، ودفن عند أبيه وجدّه بتربة سعيد السّعداء.

٤٠٠ - عبد الله بن محمّد بن عبد الملك بن عبد الباقي

الحجّاويّ المقدسيّ أبو محمّد، موفّق الدّين، قاضي القضاة بالدّيار المصريّة.


٤٠٠ - موفّق الدّين الحجّاويّ، (٦٩١ - ٧٦٩ هـ):
من مشاهير فقهاء المذهب، كان له أثر واضح في انتشار المذهب في الدّيار المصرية إذ كان رئيس قضاتها.
أخباره في «المقصد الأرشد»: (٢/ ٥٨)، و «الجوهر المنضّد»: (٧٤)، و «المنهج الأحمد»: (٤٥٩)، و «مختصره»: (١٦٠)، و «مختصر طبقات الحنابلة»: (٦٣).
وينظر: «المعجم المختص»: (١٢٨)، و «تذكرة النّبيه»: (٣١٥)، و «درة الأسلاك»: (١٦٧)، و «الوافي بالوفيات»: (١٧/ ٥٩٦)، و «إرشاد الطالبين»:
٤١٠، و «رفع الإصر»: (٢/ ٢٩٨)، و «الدّرر الكامنة»: (٣/ ١٦٥)، و «تاريخ ابن قاضي شهبة»: (١/ ١٩٣)، و «السّلوك»: (٣/ ١٦٥)، و «النّجوم الزّاهرة»: (١١/ ٩٩)، و «الشّذرات»: (٦/ ٢١٥).
* وابن عمّه عبد الباقي بن محمد بن عبد الباقي الحجّاوي المقدسي (ت ٧١٦ هـ) قال البرزالي في «المقتفى»: (٢/ ٢٤٢): «وكان فقيها صالحا من أعيان الحنابلة، وكان إماما في المدرسة الصّالحية»، وهذا غير مترجم في كتب طبقات الحنابلة.
قال الحافظ ابن حجر عن المترجم: «وكان واسع المعرفة بالفقه، وفي زمنه انتشر مذهب الحنابلة بالدّيار المصرية، وكان يتعبّد ويتهجّد ويحبّ الصّلحاء، ويصمّم في الأمور الشرعيّة، وكان محبّبا في الناس، معظّما عند العامض والخاصّ».
وقال الحافظ الذّهبي: «الإمام المفتي الكبير، قاضي القضاة، موفق الدّين، أبو محمد المقدسي ثم المصري الحنبلي، عالم، ذكيّ، خير، صاحب مروءة وديانة، -