للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

ونشأ وبها سمع من إبراهيم بن فرعون سنة ٨٥ قطعة (١) من آخر «صحيح البخاري» وحدّث بها، قرأتها عليه. مات- لعلّه- قبل السّتّين- انتهى-.

فعلى هذا لم يتجاوز الثّمانين، والله تعالى أعلم.

٣٨٠ - عبد الله بن أيّوب بن يوسف بن محمّد بن عبد الملك

بن يوسف بن محمّد ابن قدامة المقدسيّ، أبو محمّد، تقيّ الدّين.


٣٨٠ - تقيّ الدّين ابن أيّوب، (؟ - ٧٣٥ هـ):
أخطأ المؤلّف- رحمه الله- في إيراد هذه التّرجمة فهي لا تدخل في فترته؛ وذلك أنّه أخطأ في سنة وفاته إذ جعلها (٧٥٥ هـ) وصوابها (٧٣٥ هـ) لذا لا يلزمه ذكره، وتبعه الشّيخ صالح بن عثيمين فنقل هذا الخطأ عنه، ولم يشر إليه، وعزا ذلك إلى «الدّرر» فأخطأ مرّتين، أخطأ أولا بمتابعته صاحب «السّحب»، وأخطأ ثانيا في عدم عزو النّقل إليه، فأوهم أنّه رجع إلى «الدّرر»، وهو لم يفعل سامحه الله.
أمّا صاحب «السّحب» فقد تكون نسخته من «الدّرر» محرّفة، وأمّا ابن عثيمين فلا عذر له وبين يديه النّسخة المطبوعة، وفيها سنة الوفاة على الوجه الصحيح.
يراجع: «الدّرر الكامنة»: (٢/ ٣٥٥).
وذكر تقيّ الدّين الفاسيّ في «ذيل التّقييد»: (١٩٣)، قال: «عبد الله بن أيّوب بن يوسف … سمع على الشّيخ عبد الرّحمن بن أبي عمر، والفخر ابن البخاري «سنن أبي داود» وسمع منهما، ومن الكمال عبد الرحيم بن عبد الملك «جزء الأنصاري»، وحدّث. مات يوم الاثنين ثامن شعبان سنة خمس وثلاثين وسبعمائة».
ومع هذا لم ينصّ الحافظ الفاسي وابن حجر على حنبليته، وإن كانت هي الغالبة
-
(١) حدد هذه القطعة ابن فهد في «معجمه» فقال: «من باب قوله تعالى: وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ [الصافات: ٩٦].».