للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

المترجم ابنة لقريب له اسمه زكريّا، ثمّ بعد أن دخل بها تنافرا ففرّق بينهما فنزل عليه ليلا فقتله سنة ٨٩٦، ودفن بمقبرة الشّيخ أبي عمر بالسّفح.- انتهى-.

أقول: حكيت هذه الحكاية يوما للشّريف عون بن أمير مكّة المشرّفة المرحوم الشّريف محمّد بن عون، وكان له تعلّق بعلم النّحو فلمّا أتممت الحكاية دخل عليه شخص يدّعي معرفة النّحو فغمزني الشّريف وسأل الشّخص عن هذا السّؤال فقال لعلّه مؤوّل مثل:

* والله ما ليلى بنام صاحبه (١) *

فضحكنا منه وخجل.

٣٨٥ - عبد الله بن عبد الرّحمن بن محمّد بن عيّاش النّاصح،

الصّالحيّ.

قال في «الدّرر»: ولد سنة ٦٨١ وسمع من الفخر بن البخاريّ، والرّضيّ الطّبريّ، وحدّث، وكان يباشر أوقاف الحنابلة وكان به صمم.

مات في ذي القعدة سنة ٧٥٧.


٣٨٥ - ابن النّاصح، (؟ - ٧٥٧ هـ):
تقدّم ذكره في «عبد الله بن أحمد».
(١) هذا بيت من الرّجز وبعده:
* ولا مخالط اللّيان جانبه *
ذكره النّحويون في مسألة ما إذا دخل حرف الجرّ على الفعل فإنه يكون مؤول بمقول قول مقدر، أنشده ابن جني في «الخصائص»: (٢/ ٣٦٦)، وابن الشّجري في «أماليه»: (٢/ ١٤٨)، والعكبري في «التّبيين»: (٢٧٩)، وابن يعيش في «شرح المفصّل»: (٣/ ٦٢)، ولم ينسبوهما إلى قائل معيّن.