للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

القاهرة، وكذا على العلاء المرداوي، وأكثر عنه، والجمال يوسف بن المحبّ ابن نصر الله، بل حضر- فيما زعم- عند أبيه المحبّ، وقرأ على العلاء عليّ ابن البهاء البغداديّ حين قدومه القاهرة، وكذا أخذ الكثير عن التّقيّ الجراعيّ، وسمع بقراءته على العلم البلقينيّ «جزء الجمعة» وتنزّل في الجهات، وحضر عند العزّ الكنانيّ، وقرأ عليه في دروسه أوقاتا، وسمع مع الولد، ثمّ استقرّ في تدريس الحنابلة بالسّويديّة برغبة الجمال المذكور عند سفره، كلّ هذا مع تكسّبه بسوق الفاضل، حتّى صار كهف جماعته، واختصّ بالطّائفة القادريّة بحيث لازم تغري بردي الّذي صار أستادارا، بل وأمير المؤمنين المتوكّل على الله بحيث تكلّم عنه في المشهد النّفيسيّ (١) بتؤدة وعقل، وحجّ، وجاور سنة ٦٦، وسمع التّقيّ بن فهد، بل أخذ عن القاضي عبد القادر في العربيّة، وحضر دروس الخطيب أبي الفضل، والبرهان بن ظهيرة./

٥٣٤ - محمّد بن أحمد بن عبد الحميد بن محمّد

بن غشم، الشّمس، المرداويّ، المقدسيّ، ثمّ الصّالحيّ.


٥٣٤ - ابن غشم، (؟ - ٨٠١ هـ):
أخباره في «التّسهيل»: (٢/ ١٩).
وينظر: «إنباء الغمر»: (٢/ ٨٣)، و «الضّوء اللامع»: (٦/ ٣١٦)، و «ثبت» ابن-
(١) المشهد النّفيسيّ هو ما يعرف بمصر الآن بمشهد السّيدة نفيسة، مشهور هناك، وهو مسجد مقام على قبر نفيسة زوجة إسحاق بن جعفر الصّادق بن محمد الباقر. وبناء المساجد على القبور وتعظيمها في مصر من بدع الفاطميّة «العبيدية» بمصر والله المستعان.