للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

النّجيب» (١) بل ألبسه خرقة التّصوّف (٢) القطب القسطلّانيّ، وكذا لبسها الجمال من شيخه حمزة، وحدّث بالكثير في أواخر عمره، وأحبّ الرّواية وأكثروا عنه خصوصا لمّا نزل بالتّربة الظّاهريّة برقوق من الصّحراء، وحدّث ب «المسند» لإمامه غير مرّة، وروى لنا عنه خلق منهم شيخنا، والموفّق الآبي، سمع منه رفيقا للحافظ ابن موسى، وابنه وابن أخته، وفي الأحياء سنة ٩٥ من يروي عنه، وكان ذا سمت حسن، وديانة، وعبادة، وعلى ذهنه/ فقهيّات ونوادر حسنة، ووصفه ابن موسى بالشّيخ، الفقيه، الإمام، العلّامة، الأوحد، المحدّث، المسند، الرّحلة.

مات في سحر يوم السّبت منتصف جمادى الآخرة، وقيل: في رجب، والأوّل أثبت سنة ٨١٧ ذكره المقريزيّ في «عقوده».

٣٨٩ - عبد الله بن عمر بن إبراهيم بن محمّد الأكمل بن مفلح.

نقلت من «تذكرة ابن أخيه محمّد بن إبراهيم الأكمل» ما نصّه: من خطّ شيخنا يعني ابن طولون في كتابه «التّمتّع بالأقران» في ترجمة عمّي قاضي


٣٨٩ - شرف الدّين ابن مفلح، (؟ - ٩٥٥ هـ):
أخباره في «التّسهيل»: (٢/ ١٣٤)، عن المؤلّف دون إشارة.
* ويستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
- عبد الله بن عيسى المويسيّ «المويس»، (ت ١١٧٥ هـ).
-
(١) يقصد به نجيب الدّين عبد اللطيف الحرّاني (ت ٦٧٢ هـ) وثمانياته المذكورة من مصادري، ولله المنّة.
(٢) لبس الخرقة من البدع المحدثة في الدّين. وانظر التعليق على الترجمة رقم: (٥).